تنطلق اليوم الأحد احتفالية دار الإفتاء المصرية، بمناسبة مرور 130 عامًا على تأسيسها في 23 نوفمبر 1895، وذلك بقاعة الاحتفالات بمبنى الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء، بحضور نخبة من كبار الشخصيات الدينية والتنفيذية، وفي مقدمتهم المفتون السابقون وأسر المفتين الراحلين.
ويأتي هذا الاحتفال ليُجسد المكانة التاريخية والعلمية لدار الإفتاء، بصفتها أقدم دار إفتاء منظمة في العالم الإسلامي، ويبرز إسهاماتها المستمرة في خدمة المجتمع، وتطوير الخطاب الديني، ومواكبة قضايا العصر بما يعكس رسوخها العلمي ودورها المحوري في الحياة العامة.
وأكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في تهنئته للدار، أن دار الإفتاء المصرية تُعد الركن الأصيل للفتوى الرشيدة والذاكرة العلمية التي حفظت على الوطن منهج الوسطية وأمانة البيان الشرعي، مشيرًا إلى امتداد تاريخها العريق منذ عهد سيدنا عقبة بن عامر الجهني وعبد الله بن عمرو بن العاص، مرورًا بعبد الله بن لهيعة وفقيه مصر الليث بن سعد، وصولًا إلى تأسيس دار الإفتاء المصرية بالأمر العالي من خديوي مصر عباس حلمي عام 1895، وتعاقب على إدارتها عدد من المفتين الذين ساهموا في نقلها نحو التحديث والتحول الرقمي وتعزيز حضورها العالمي.