تحولت قضية اختفاء فتاة تدعى منى من منطقة منيا إلى قضية رأي عام بعد شهرين من الغياب، وسط اتهامات قوية تجاه زوجها وشخص آخر في حلوان.
الأب يروي التفاصيل: "باعوا بنتي عشان الفلوس"
أفاد والد الفتاة بأن ابنته اختفت منذ نحو شهرين بعد أن أخذها زوجها إلى القاهرة للعمل في منطقة حلوان لدى سيدة تُدعى رحاب. وأضاف الأب بصوت منكسر: "أمي ماتت من القهر والخوف عليها، وحياتي اتدمرت. بنتي راحت… وزوجها هو السبب".
وأشار إلى أن الزوج عاد إلى المنزل بمبلغ مالي كبير، لكنه لم يُعط أي معلومات عن مكان ابنته، قائلاً له بمنتهى البرود: "معرفش، اختفت فجأة".
الأسرة تكشف تفاصيل وظروف الاختفاء
أكد أقارب منى أن الفتاة وعائلتها كانوا يعملون لدى السيدة رحاب لمدة سنة ونصف بشكل طبيعي، لكن فجأة انقطعت أخبارها. وحين ضغطت الأسرة على الزوج لتحرير محضر رسمي، رفض في البداية، ثم وافق بعناية.
وأضافت الأسرة أن الزوج والسيدة رحاب أصرّوا لاحقًا على اتهام الفتاة بالسرقة، وأبلغوا الأسرة بأنها أخذت حقيبتها وغادرت المكان، وهو ما أثار استهجان العائلة والمجتمع المحلي.
نداء عاجل من الأب والأسرة
الوالد ناشد السلطات للتحرك بسرعة لتحديد مكان ابنته وإعادتها إلى المنزل سالمًة: "أنا مش عايز حاجة… أنا عايز بنتي ترجع، عايز قلبي يرتاح".
وتحولت القضية إلى حديث واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، مع دعوات للداخلية للتحقيق بسرعة، خصوصًا مع توجيه أصابع الاتهام إلى الزوج والسيدة رحاب.