البابا تواضروس
عقدت اللجنة الدائمة للمجمع المقدس اليوم الجمعة 21 نوفمبر 2025، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، اجتماعًا بحضور نيافة الأنبا بولس أسقف أوتاوا ومونتريال وشرق كندا، لمناقشة قضايا رعوية وإدارية داخل الإيبارشية، بهدف تعزيز الخدمة والتنسيق بين الكنائس.
وأصدر المجمع بيانًا رسميًا يحسم الجدل الذي أثارته أخبار عن "رسامة شماسات" في كندا، مشيرًا إلى أن الأمر كان نتيجة "التباس في الفهم"، واعتُبر كأنه لم يكن، مؤكدًا التزام الكنيسة بتقاليدها الأرثوذكسية التي تحد رسامة الشمامسة بالذكور فقط.
بدأ الجدل قبل أيام، بعد تداول مقطع فيديو يظهر الأنبا بولس يبارك سبع فتيات في كنيسة العذراء بكيبيك سيتي، ويُفسر البعض ذلك كـ"رسامة شماسات" مخالفة للتقليد الكنسي، مما أثار موجة من الاعتراضات عبر وسائل التواصل الاجتماعي واللجان الكنسية مثل لجنة التعليم بإيبارشية مغاغة.
وكان الأنبا بولس قد أصدر بيانًا سابقًا يوم 14 نوفمبر، يقدم فيه اعتذارًا رسميًا للبابا والمجمع، موضحًا أن المصطلح لم يُقصد به رسامة رسمية، بل كان خطأً في التعبير أثناء نقاشات داخلية، وأكد التزامه الكامل بقرارات المجمع المقدس وحماية وحدة الشعب القبطي من أي بلبلة.
وفي الاجتماع، طلب الأنبا بولس فترة خلوة روحية وهدوء بدير السيدة العذراء بالبراموس خلال صوم الميلاد (الذي يبدأ بعد أيام)، والتي ستستمر حتى بداية العام الجديد 2026، للتأمل والابتعاد عن الضجيج، وقد وافق البابا على الطلب فورًا لمساعدته على التركيز في خدمته.
وأكدت الكنيسة في بيانها الختامي دعاءها لحفظ سلامها واستقرار خدمتها في جميع أنحاء العالم، مشددة على أن مثل هذه القضايا تحتاج إلى نقاش داخلي هادئ بعيدًا عن التضخيم الإعلامي.