تفجيرات في غلاف غزة
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الجمعة 21 نوفمبر 2025، بسماع أصوات انفجارات مدوية في منطقة غلاف غزة، ناتجة عن عمليات تدمير للجيش الإسرائيلي لبنى تحتية عسكرية تابعة لحركة حماس شمالي قطاع غزة. وأوضحت أن الجيش استخدم كميات كبيرة من المتفجرات لتفجير مبانٍ وأنفاق، مما يؤدي إلى تردد الأصوات في جميع أنحاء المستوطنات المحيطة بالقطاع.
وقبل ساعات قليلة، أعلنت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن الجيش الإسرائيلي أصدر تحذيرًا رسميًا لسكان غلاف غزة، محذرًا من سماع انفجارات إضافية خلال الساعات المقبلة، ناتجة عن عمليات عسكرية جنوبي القطاع.
وأكدت القناة 12 أن هذه الانفجارات مرتبطة بأنشطة في الجنوب، وسط مخاوف من تصعيد يهدد الهدنة الهشة التي دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
يأتي هذا التصعيد في سياق تصريحات الرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الخميس، حيث أكد أن سياسة الجيش "هجومية ومبادرة"، ولن يُسمح لأي تهديدات بالنمو أو التطور.
وأضاف نتنياهو، في تصريحات إعلامية، أن الاتفاق الأخير مكّن إسرائيل من إعادة معظم الأسرى، مشيرًا إلى أنه لا يزال هناك ثلاثة قتلى يُجرى العمل على استرجاع جثثهم.
وشدد على أن "الحرب لم تنتهِ"، رغم الهدنة، معتبرًا أن إسرائيل ستستمر في تفكيك معاقل حماس لضمان الأمن.
من جانب آخر، أفادت تقارير إعلامية بأن إسرائيل ارتكبت أكثر من 393 انتهاكًا للهدنة منذ 10 أكتوبر، بما في ذلك غارات جوية وإطلاق نار أسفرت عن مقتل مئات الفلسطينيين، بينهم عشرات الأطفال، في مناطق مثل خان يونس وغزة الشرقية.
وفي 19 نوفمبر، نفذ الجيش غارات على خان يونس بعد إطلاق نار على قواته، مستهدفًا قادة حماس، مما أثار مخاوف من انهيار الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة.
أثار التحذير الإسرائيلي ردود فعل على وسائل التواصل، حيث يرى مراقبون أنه يعكس استمرار السياسة الهجومية رغم الاتفاق، وسط مطالب بتدخل دولي لفرض الالتزام.
ويأتي ذلك في وقت تستمر فيه عمليات التنقيب عن جثث الأسرى، مع اتهامات متبادلة بين الجانبين بعرقلة الاتفاق.