advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الأمن يفحص تسجيلات صوتية متداولة لمرشح برلماني يحرض على إطلاق نار في سوهاج

ابتسام تاج

الأربعاء, 19 نوفمبر, 2025

02:18 م

نائب برلماني

أثارت مقاطع صوتية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي غضباً شعبياً واسعاً في محافظة سوهاج، حيث يُزعم أنها تحتوي على محادثة بين مرشح برلماني وخارج عن القانون، يحرض فيها الأول الثاني على شراء أعيرة نارية وإطلاقها في إحدى المناطق لإحداث فوضى، مقابل مبالغ مالية، في محاولة للتأثير على الانتخابات المقبلة.

تعود تفاصيل الواقعة إلى صباح اليوم، حين بدأ مستخدمو فيسبوك وتويتر في نشر المقاطع الصوتية، التي تستمر حوالي دقيقتين، وتُنسب إلى مرشح مستقل في دائرة سوهاج الأولى، يتفاوض مع مجرم هارب معروف لدى المباحث بتهم سرقة واتجار أسلحة.

في التسجيل، يُسمع صوت يقول: «هات الرصاص وأطلق في الشارع، خلي الفوضى تقوم عشان الناس تخاف وتصوت لي.. هاديك 50 ألف جنيه»، مما أثار استياء الأهالي الذين وصفوه بـ«خيانة لثقة الناخبين وتهديد لأمن المحافظة».

تفحص الأجهزة الأمنية المنشور المتداول، الذي حصد آلاف المشاركات في ساعات، بإشراف اللواء حسن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد صحة التسجيلات.

وأكدت مصادر أمنية أن فريقاً متخصصاً من قطاع الأمن العام ومكافحة الإرهاب يقوم بفحص تقني للمقاطع للتأكد من مصدرها، مع تتبع هواتف المعنيين وتحليل الأصوات باستخدام برمجيات حديثة، وسط توقعات بضبط الطرفين خلال ساعات.

من جانبها، أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات (HNE) عن متابعة الواقعة عن كثب، مشددة أن أي محاولة للتأثير على الانتخابات بالفوضى أو التهديد ستُحال فوراً إلى النيابة العامة، مع إمكانية إلغاء ترشيح المرشح المعني إذا ثبت تورطه، وفقاً لقانون الانتخابات رقم 73 لسنة 2023.

 قال الدكتور محمد فريد، عضو الهيئة: «الانتخابات في سوهاج تجري في أجواء أمنية مثالية، وأي انتهاك للقانون سيُعاقب بصرامة للحفاظ على نزاهة العملية الديمقراطية».

أثار الحدث توتراً في سوهاج، التي تشهد حملة انتخابية حامية بين 12 مرشحاً في الدائرة الأولى، مع تكثيف الدوريات الأمنية في المناطق الحساسة مثل الخالصة وطهطا لمنع أي تصعيد.

ودعا نواب محليون إلى تحقيق عاجل، محذرين من أن مثل هذه التصرفات «تُشعل فتيل الفتنة العائلية في الصعيد». التحقيقات مستمرة، مع توقعات بإعلان رسمي خلال الـ24 ساعة المقبلة، وسط مطالب شعبية بكشف الهوية لتعزيز الشفافية.