مصطفى حجاج
أثار الفنان الشعبي الشهير مصطفى حجاج، موجة من التساؤلات بين جمهوره بعد إعلانه اعتذاره عن جميع الحفلات المقررة في ليلة رأس السنة، دون الكشف عن أسباب الاعتذار، في خطوة أكدت أنها تأتي بعد فترة صحية صعبة مر بها.
وكتب حجاج عبر حسابه الرسمي على فيسبوك مساء أمس الثلاثاء: «بعتذر عن حفلات رأس السنة.. إخواتي الموسيقيين اللي عنده حاجة مع حد اليوم ده يروح يشتغلها».
المنشور، الذي حصد آلاف التفاعلات في ساعات، لم يحدد أي تفاصيل، لكنه يأتي بعد أسابيع قليلة من خضوعه لعملية جراحية ناجحة في الحنجرة، أجراها في أحد المستشفيات الخاصة بالقاهرة، حيث منعه الأطباء من الكلام لمدة خمسة أيام لضمان التعافي الكامل.
أكد شقيق الفنان، هاني حجاج، في تصريحات إعلامية سابقة، أن العملية نجحت تماماً، وأن مصطفى الآن «زي الفل»، مشيراً إلى أنه سيبدأ التدريبات الصوتية بعد أسبوع، وأن حالته مستقرة وجيدة.
وأضاف: «نشكر ربنا على السلامة، وهو بيتابع الرعاية الطبية ليعود أقوى».
هذا الاعتذار يعني إلغاء حفلات كانت متوقعة في فنادق كبرى ومنتجعات سياحية، حيث كانت تذاكرها تباع بأسعار تصل إلى 12 ألف جنيه في مواسم سابقة، وسط منافسة شديدة مع نجوم مثل روبي ورامي صبري وحماقي.
الجمهور تفاعل بقوة مع الإعلان، معظمهم يدعو له بالشفاء العاجل، وكتب أحدهم: «خد راحتك يا حجاج، الصحة أغلى من أي حفلة»، بينما عبر آخرون عن أملهم في عودته سريعاً بألبوم جديد، خاصة بعد نجاح أغنيته الأخيرة «عسل عسل» التي حققت ملايين المشاهدات على يوتيوب.
وأثار المنشور غموضاً إضافياً بعد منشور سابق له قال فيه «حسبي الله ونعم الوكيل»، مما دفع بعض المتابعين إلى التكهن بمشكلات شخصية أو مهنية، لكن حجاج لم يعلق حتى الآن.
في سياق آخر، سبق أن اعتذر حجاج عن حضور حفل زفاف صديقه محمد شاهين في يونيو الماضي بسبب انشغاله بتصوير ألبومه الغنائي، مؤكداً علاقتهما القوية. ومع اقتراب رأس السنة، يبقى حجاج خارج المنافسة هذا العام، مما يفتح الباب أمام زملائه الموسيقيين لملء الفراغ،
كما دعاهم صراحةً. يُتوقع أن يعود حجاج إلى الساحة الفنية في موسم الشتاء، مع أغنيات جديدة تُعد للصيف 2026، وسط توقعات بتعاونات مع فنانين شباب.