advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شيخ الأزهر الشريف ضمن قائمة أكثر الشخصيات الإسلامية تأثيرًا في العالم

مصطفى علوان

الثلاثاء, 18 نوفمبر, 2025

09:27 م

أصدر المركز الملكي للبحوث والدراسات الإسلامية في المملكة الأردنية الهاشمية النسخة الجديدة من كتابه السنوي «أكثر 500 شخصية مسلمة تأثيرًا في العالم» لعام 2025/2026، والتي تضمنت اختيار فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ضمن أبرز الشخصيات الإسلامية الأكثر تأثيرًا عالميًّا، تقديرًا لدوره في قيادة المؤسسة الأزهرية ونشر قيم الاعتدال والحوار والسلام.

تقدير لدور الأزهر عالميًا

وأشار التقرير إلى أن اختيار شيخ الأزهر جاء متوافقًا مع مكانته العلمية ورسالته الفكرية الممتدة، إذ يُعد أحد أهم الرموز الإسلامية المؤثرة في قضايا العالم الإسلامي.

وذكر الكتاب أن الإمام الطيب قاد الأزهر إلى مواقف قوية ضد التطرف والعنف، إلى جانب دعمه الثابت للقضايا العادلة في مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أعلن الأزهر مواقف واضحة في مواجهة جرائم الاحتلال في غزة ودعم جهود الإغاثة الإنسانية.

الأزهر.. ألف عام من الرسالة والريادة

سلّط التقرير الضوء على الدور المحوري للأزهر الشريف تحت قيادة الإمام الأكبر، باعتباره أقدم وأعرق مؤسسة إسلامية سنية، ومرجعًا علميًّا وتعليميًّا عالميًّا.

وأوضح أن الأزهر يشرف على منظومة تعليمية تضم أكثر من مليوني طالب في مختلف المراحل، ويستقبل طلابًا من أكثر من 120 دولة، يمثلون امتدادًا عالميًا للفكر الوسطي الذي يتبناه الأزهر وينشره عبر خريجيه حول العالم.

وثيقة الأخوة الإنسانية وإنجازات دولية بارزة

وأكد التقرير أن حضور شيخ الأزهر الدولي كان أحد أهم أسباب اختياره في القائمة، مستشهدًا بتوقيعه على «وثيقة الأخوة الإنسانية» مع البابا فرنسيس في أبو ظبي عام 2019، والتي اعتمدتها الأمم المتحدة يومًا عالميًا للأخوة الإنسانية.

كما أشار إلى مشاركاته في مؤتمرات الحوار بين الأديان، ولقاءاته المتكررة في الفاتيكان، ودعمه للطلاب الوافدين، وإنشاء فروع ومراكز علمية للأزهر خارج مصر لتعزيز نشر الفكر الوسطي.

اعتراف عالمي بجهود التجديد ونشر السلام

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن اختيار الإمام الأكبر ضمن الشخصيات الأكثر تأثيرًا يؤكد المكانة العالمية للأزهر الشريف، ويعكس تقديرًا دوليًّا لجهود شيخ الأزهر في تجديد الخطاب الديني وتعزيز قيم السلام والرحمة، وترسيخ صورة الإسلام الوسطى الداعية إلى العدل واحترام التنوع الإنساني.