أجرى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون التنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، جولة ميدانية بعدد من المنشآت الطبية بمدينة حلوان، لمتابعة سير العمل والاطمئنان على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. وخلال الجولة، وجه الوزير بإعداد تصور شامل لتطوير مستشفى الصحة النفسية بحلوان، مع تشكيل لجنة هندسية لتقييم أحد المباني داخل الحرم الإداري للمستشفى وبحث إمكانية ضمه لخطة التطوير المستقبلية.
تطوير شامل لمستشفى الصحة النفسية بحلوان
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المستشفى المقامة على مساحة 120 ألف متر مربع تخدم قطاعًا واسعًا من سكان المنطقة بسعة تبلغ 163 سريرًا، وبمتوسط تردد شهري يصل إلى 4500 حالة، ونسبة إشغال تقارب 60%. وتضم المستشفى أقسامًا علاجية متنوعة تشمل خدمات المراهقين، وعلاج وتأهيل الإدمان، والأقسام المجانية والاقتصادية للرجال والسيدات، إضافة إلى أقسام الطوارئ للرجال والسيدات.
كما توفر المستشفى عددًا من العيادات الخارجية المتخصصة، من بينها عيادات إدمان المراهقين المرتبطة بالخط الساخن، وعيادات علاج الصدمات النفسية للأطفال والبالغين، وصحة المرأة، وكارت الإعاقة وذوي الهمم. وتعمل وحدة طب المجتمع والتأهيل على تقديم زيارات منزلية وخدمات العلاج بالعمل والأنشطة الترفيهية والتوعوية لدعم المرضى وإعادة دمجهم في المجتمع.
تسريع أعمال إنشاء مستشفى النصر الجديد
وفي إطار الجولة، تفقد الوزير أعمال إنشاء المبنى الجديد لمستشفى النصر بحلوان، ووجّه بسرعة استكمال الأعمال الإنشائية وفق الجدول الزمني المحدد. ويقام المستشفى على مساحة 48 ألف متر مربع، ويتكون من بدروم ودور أرضي وسبعة أدوار متكررة، بسعة إجمالية تبلغ 396 سريرًا.
وستضم المستشفى عند اكتمالها 19 غرفة عمليات، و33 سرير طوارئ، و220 سريرًا داخليًا، و89 سرير رعاية مركزة، و11 سرير حضانات، و18 ماكينة غسيل كلوي، إلى جانب 25 سريرًا مخصصًا لعلاج الأورام والأمراض الدموية. كما تشمل مرافق متقدمة لوحدات المناظير والأشعة والمعامل، ورعايات متخصصة للمخ والأعصاب والقلب، إضافة إلى قاعات تدريب وخدمات لوجستية متكاملة. وتعمل المستشفى الحالية بسعة 203 أسرة وتستقبل نحو 300 حالة طوارئ يوميًا.
متابعة خدمات الرعاية الأولية بمركز صحة الأسرة
واختتم الوزير جولته بتفقد مركز صحة الأسرة "الست الخضرة"، حيث وجّه بانتظام تواجد أطباء تخصصات النساء والتوليد والباطنة والأطفال بنظام الانتداب الدوري، إلى جانب التأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية. واستمع الوزير إلى شكاوى وآراء المترددين على المركز الذي يستقبل نحو 6000 حالة شهريًا، ويقدم خدمات التطعيمات وتنظيم الأسرة ومتابعة الحوامل والأطفال وعيادات الأسنان والمبادرات الصحية الرئاسية.