أنهت نيابة قصر النيل، التحقيق مع الفنان شادي ألفونس صباح الإثنين 17 نوفمبر 2025، بقرار إخلاء سبيله على ذمة التحقيقات، بعد ساعات قليلة من ضبطه بحيازة كمية من مخدر الماريجوانا داخل سيارته أثناء مروره بميدان التحرير،
في حادث أثار موجة من الجدل بين عشاقه ومتابعي الوسط الفني.
وفقاً لمصادر أمنية، كان ألفونس يستقل سيارته الخاصة حوالي منتصف الليل، عندما شكت قوة أمنية في تحركاته أثناء عبور الكمين الأمني المحيط بميدان التحرير، الذي يُعد واحداً من أكثر المناطق حراسة في العاصمة.
بعد تفتيش السيارة، عُثر داخلها على كيس بلاستيكي يحتوي على نحو 5 جرامات من المادة المخدرة المعروفة باسم "الماريجوانا"، مما أدى إلى اقتياده فوراً إلى قسم شرطة قصر النيل للتحقيق.
أكدت التحريات الأولية أن ألفونس، البالغ من العمر 35 عاماً والمعروف بأدواره الكوميدية في مسلسلات مثل "الإمام" و"اللي مالوش كبير"، أقر بحيازة المخدر للاستخدام الشخصي، ولم يُثبت تورطه في أي نشاط تجاري أو توزيع.
وأوضحت مصادر التحقيق أن الواقعة جاءت في إطار حملات مكثفة لمكافحة المخدرات في المناطق الحيوية بالقاهرة، حيث سجلت الشرطة ضبط أكثر من 200 حالة مشابهة خلال الشهر الماضي.
في تصريحات أعرب ألفونس عن ندمه الشديد، قائلاً: "أنا بشر وأخطئ، لكنني ملتزم بمسيرتي الفنية وأعد جمهوري بعدم التكرار".
وأضاف أن الحادث جاء في لحظة ضعف شخصي، مشدداً على أنه لم يكن متعمداً. وسرعان ما انتشر الخبر على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يدعمه كفنان موهوب، وآخرين يطالبون بتشديد العقوبات على المشاهير لردع الشباب.
يُعد هذا الحادث أولى المشكلات القانونية الكبرى لألفونس في مسيرته، الذي بدأها كممثل مسرحي قبل أن ينتقل إلى الدراما التلفزيونية، محققاً شهرة واسعة بفضل شخصياته الطريفة.
ومع إخلاء سبيله، يعود ألفونس إلى عمله، لكنه يواجه تحدياً في استعادة صورته العامة، خاصة مع اقتراب موسم الدراما الرمضاني.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الداخلية التزامها بحملات مستمرة لمكافحة الاتجار بالمخدرات، مشيرة إلى أن 70% من الضبوط تكون للاستخدام الشخصي.