يفتتح اليوم سوق مهرجان القاهرة السينمائي، ضمن فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما، التي تُعد إحدى الركائز الأساسية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ46. ويشهد السوق مشاركة واسعة تضم 20 جهة من المنتجين والمخرجين والموزعين والمؤسسات الداعمة، في مساحة مخصصة لتعزيز تبادل الخبرات وخلق فرص تعاون بين المواهب الشابة والجهات الإنتاجية من مختلف دول العالم، بهدف بناء جسور مستدامة بين المبدعين وصنّاع الصناعة السينمائية.
منصة مهنية لتعزيز الصناعة العربية
ويُعد سوق القاهرة السينمائي محطة محورية على خريطة صناعة السينما العربية، إذ يقدم منصة مهنية متكاملة تتيح للمنتجين وصناع الأفلام عرض مشروعاتهم وتطويرها، إلى جانب الاطلاع على أحدث الاتجاهات في مجالات الإنتاج والتوزيع. ويؤكد المهرجان من خلال هذه المنصّة التزامه المستمر بدعم الصناعة في المنطقة ورفع كفاءة العاملين بها، مع مواكبة التطورات العالمية التي تشهدها صناعة السينما.
نشاط مكثف ولقاءات داعمة للإنتاج المشترك
ومن المنتظر أن يشهد السوق هذا العام نشاطًا موسعًا من الاجتماعات المهنية والعروض التقديمية وجلسات التشبيك بين المحترفين، بما يفتح الباب أمام فرص جديدة للإنتاج المشترك ويعزّز حضور السينما العربية في المهرجانات والمنصات الدولية. وتشكل هذه اللقاءات عنصرًا رئيسيًا في استراتيجية المهرجان لدعم المشاريع الناشئة وتوسيع دائرة التعاون بين المهنيين من مختلف الدول.
مهرجان القاهرة السينمائي… تاريخ وإرث سينمائي
ويأتي تنظيم سوق السينما ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أحد أقدم وأعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا، والمعتمد من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF). تأسس المهرجان عام 1976 ويقام تحت رعاية وزارة الثقافة، ويحرص في كل دورة على الموازنة بين البعد الفني والبعد المهني، ما يجعله منصة دولية للحوار بين الثقافات وداعمًا أساسيًا لحضور السينما العربية على الساحة العالمية.