advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عالية المهدي: بوادر طيبة في الاقتصاد المصري.. لكن التضخم يُبقي الأسعار مرتفعة

ابتسام تاج

الجمعة, 14 نوفمبر, 2025

09:13 م

عالية المهدي

أكدت الدكتورة عالية المهدي، عميدة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية الأسبق بجامعة القاهرة، على وجود مؤشرات إيجابية في الاقتصاد المصري، كما أبرزها رئيس الوزراء في المؤتمرات الصحفية، لكنها لم تنعكس بعد على المواطن بسبب استمرار ارتفاع الأسعار.

وجاءت تصريحاتها خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد" أمس الخميس، حيث ربطت التحسن بالاحتياطي النقدي الذي وصل إلى 50.071 مليار دولار في أكتوبر 2025، ارتفاعًا من 49.534 مليار في سبتمبر، وتراجع التضخم إلى 12.5% سنويًا في المدن (مقابل 11.7% في سبتمبر)، مع تحسن إيرادات النقد الأجنبي من تحويلات المغتربين والسياحة. 

وأوضحت المهدي أن هذه التطورات "تعكس بوادر طيبة"، مشيرة إلى سداد ديون شركات البترول والغاز الأجنبية، والتزام بسداد القروض، رغم تراجع إيرادات قناة السويس إلى 3.62 مليار دولار في العام المالي 2024/2025 (انخفاض 45.5% عن 2023)، مع توقعات بـ4.1-4.2 مليار مع نهاية2025.

وأضافت: "الاحتياطي وصل 50 مليار، التضخم بين 11-12%، والإيرادات من الخارج تحسنت، لكن قناة السويس تعاني".

مع ذلك، شددت على أن التحسن المالي لا يصل للمواطن، قائلة: "المواطن يسأل: إذا الوضع بيتحسن، ليه الأسعار لسه زي ما هي؟"، مرجعة ذلك لإزالة الدعم عن الغاز والكهرباء، وربط الدعم بالفارق بين السعر المحلي والعالمي، الذي "غير عادل لأن الدخل المصري 3000 دولار سنويًا مقابل 15 ألف دولار عالميًا".

وأكدت: "الدعم الحقيقي يكون سعر السلعة أقل من تكلفتها المحلية، مش مقارنة بالعالمي.. لو سلعة تكلفتها 70 جنيه وبيعت بـ100، دي مدعومة، لكن لو 150 دوليًا ما يهم".

وأرجعت عدم الشعور بالتحسن إلى استمرار التضخم: "حتى لو 11%، الأسعار مش بتنزل، الزيادة بس بقت أبطأ.. ولو وصل 4%، معناه الزيادة أبطأ، مش هتنقص".

ودعت إلى تحسين الخدمات الأساسية: "المواطن يحس بالفرق لما يودي ابنه مدرسة حكومية بدون خصوصيات، أو يحصل على تأمين صحي شامل بتكلفة زهيدة.. وقتها يتحسن مستوى معيشته".