advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

زوجة تطلب الطلاق لعدم مساعدة زوجها في الأعمال المنزلية

ابتسام تاج

الجمعة, 14 نوفمبر, 2025

06:06 م

محكمة الاسرة

تقدمت سيدة في أوائل الثلاثينيات بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، مشكواة من تقصير زوجها في مشاركتها أعباء المنزل رغم عملها اليومي الشاق.

وصف الزوج، الذي يُعتبر رجلاً مهذبًا ومنفقًا كريمًا على الأسرة، بأنه يتركها تواجه الفوضى وحدها، مما أدى إلى إرهاق نفسي وجسدي يهدد استقرار الزواج. 

أدلت الزوجة أمام المحكمة قائلة: "أنا بشتغل وبرجع آخر اليوم منهكة، ألاقي البيت متكركب، والولاد مستنيين أكل، وهو قاعد على الموبايل. لو طلبت يساعدني، يقول: دي شغلانة الست".

أضافت أنها لا تطلب منه القيام بكل شيء، بل مجرد مساعدة بسيطة مثل حمل الأغراض أو ترتيب الطاولة، حتى لو كان متعبًا، إلا أنه يصر على أن عمله خارج المنزل يعفيه من أي مشاركة. 

 وأوضحت أن محاولاتها المتكررة للحوار انتهت بردود متكررة: "أنا بشتغل برا البيت، وأنتي شغلتك البيت"، مما جعلها تشعر بأنها "عاملة وليست زوجة"، وفقدت الأمل في التغيير بعد سنوات من الضغط اليومي. 

من جانبه، دافع الزوج عن موقفه معتبرًا أن "لكل واحد دور محدد"، وأن زوجته تبالغ في الشكوى، مشيرًا إلى إنفاقه الكامل على احتياجات المنزل.

ومع ذلك، أحالت المحكمة الدعوى إلى جلسة صلح قبل إصدار حكم، في محاولة لإنقاذ الزوجية من خلال وساطة أسرية. 

يُعد هذا الحادث مثالاً على قضايا متزايدة في محاكم الأسرة، حيث ترتبط معظم حالات الطلاق لدى النساء العاملات بغياب المشاركة الزوجية في الأعمال المنزلية،

كما أكدت دراسات حديثة تشير إلى أن "الأمهات العاملات يقمن بكل شيء" مما يؤدي إلى انهيار العلاقات. 

 وفقًا لفقهاء مثل الشيخ عياض القنائبي، إذا احتاجت الزوجة للعمل، يزداد مسؤول الزوج في مشاركة الأعباء للحفاظ على المودة والرحمة.