كشفت وزارة الداخلية اليوم الجمعة عن حقيقة مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت أن ضابط شرطة في الإسكندرية يهدد شخصًا "متواجدًا خارج البلاد" بإلقاء القبض عليه إذا لم ينفصل عن زوجته.
أكدت الوزارة في بيان رسمي أن هذه الادعاءات "غير صحيحة تمامًا"، وأن الأمر يعود إلى خلافات زوجية بين الشخص المعروض في الفيديو وزوجته، ربة منزل مقيمة بالإسكندرية.
بالتحقيق، أقرت الزوجة بأنها اختلقت قصة ارتباطها بضابط شرطة للضغط على زوجها، بعد علمها بزواجه من أخرى عقب سفره إلى الخارج.
وأضافت أنها رفعت دعوى قضائية ضده، وأرسلت له رسائل تهديد كاذبة تتضمن إدعاءات ملفقة عن علاقتها بالضابط، بهدف إجباره على الطلاق.
نفى الضابط المعني أي تورط، مؤكدًا عدم معرفته بالأطراف أو الواقعة.
أوضحت الداخلية أن فحص المحتوى أكد عدم صحة الادعاءات، وأن التحقيقات مع الزوجة أدت إلى اعترافها الكامل، مع استمرار الإجراءات القانونية لمعاقبتها على الإشاعات الكاذبة التي تهدف إلى الإضرار بسمعة الجهاز الأمني.
ودعت الوزارة الجمهور إلى التحقق من المعلومات قبل تداولها، محذرة من مخاطر نشر الشائعات الذي يعرض الاستقرار الاجتماعي للخطر.
يأتي هذا الكشف في سياق حملة الداخلية المستمرة لمكافحة الشائعات، خاصة تلك التي تستهدف الشرطة، وسط انتشار واسع للفيديوهات المزيفة على المنصات الرقمية.