هزّت جريمة بشعة منطقة الصف في الجيزة بعد أن أقدمت شقيقتان على قتل أختهما الحامل، والتي كانت مطلقة منذ خمس سنوات. تعود تفاصيل الحادث إلى اكتشاف الأسرة أن الفتاة حامل رغم انفصالها عن زوجها الأخير منذ سنوات، وهو ما أثار غضب وإحراج أفراد العائلة في القرية بحسب التحقيقات.
ووفقًا لأقوال الشهود والتحقيقات الرسمية، كانت الفتاة قد تزوجت أكثر من مرة، وانتهت جميع زيجاتها بالطلاق، لتعود للإقامة في منزل والدتها، ما جعل سيرتها محل جدل في القرية بسبب خروجها المتكرر وحدها في أوقات متأخرة.
وقالت التحقيقات إن إحدى شقيقاتها كانت أول من لاحظ الحمل، وأبلغت أخويها الذكور على الفور، ما أثار شعور أحد الأخوة بالغيظ والرغبة في الانتقام للتخلص من “الفضيحة” التي اعتقد أنها أصابت العائلة.
وفي صباح الواقعة، استغل الأخ وجود أخته بمفردها في المنزل، وقدم لها عقاقير منومة في محاولة لإسقاط الحمل. وعندما غفت، قام بوخزها أربع مرات بسيرنجة فارغة، في محاولة لقتلها بائت بالفشل.
وفي اليوم التالي، باغتها الشقيق بمزيد من العنف، حيث غلق فمها بلاصق طبي، وكتم أنفاسها بالقماش، وربط يديها وقدميها، ووضعها في شوال. ثم استدعى شقيقه الآخر لمساعدته في التخلص من الضحية، ونقلاها على متن دراجة نارية إلى مكان خالٍ قرب النيل، حيث ألقوها في المياه وتأكدوا من غرقها.
بعد عدة أيام، طفت جثة الفتاة على سطح النيل، وتم التعرف عليها رسميًا، لتبدأ بعدها تحقيقات الشرطة التي كشفت عن تورط شقيقَيها في الجريمة. وأضافت الشقيقة التي أبلغت عن الحمل أنها لم تتوقع أن تؤدي الواقعة إلى هذه المأساة، مؤكدة أن الفتاة كانت سيرتها محل خلاف لكن لم يكن من المتوقع أن تُقتل بهذه الطريقة.
واستكملت التحقيقات، وأُحيل الشقيقان للمحاكمة الجنائية، حيث أصدرت المحكمة حكمها بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا لكل منهما، لتتحطم الأسرة بالكامل، وتُفقد الضحية حياتها بطريقة مأساوية.