شهدت كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، اليوم الخميس، ظهورًا نادرًا للمستشار هشام جنينة، الرئيس الأسبق للجهاز المركزي للمحاسبات، وذلك خلال حضوره مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث أحمد زكريا عبدالعزيز، نجل المستشار زكريا عبدالعزيز، رئيس نادي القضاة الأسبق، والتي حملت عنوان: "إجراءات الحجز على الودائع النقدية تحت يد البنك".
حضور قضائي وأكاديمي بارز
انعقدت المناقشة في تمام الثانية عشرة ظهرًا بمبنى العميد بكلية الحقوق، بحضور نخبة من الأساتذة ورموز القضاء، حيث رأس لجنة المناقشة والإشراف الأستاذ الدكتور أحمد عوض هندي، أستاذ ورئيس قسم المرافعات المدنية والتجارية والعميد الأسبق لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية.
وشارك في المناقشة كل من: الأستاذ الدكتور هشام محمد كمال فضلي، أستاذ ورئيس قسم القانون التجاري بكلية الحقوق جامعة المنوفية، المستشار الدكتور خالد أبو الوفا محمد، نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية.
وحظي الحفل بحضور مميز لعدد من الشخصيات القانونية والعامة، من بينهم المستشار هشام جنينة، الذي كان ظهوره محط أنظار الحاضرين، إذ حرص على تهنئة الباحث ووالده المستشار زكريا عبدالعزيز، في لفتة وصفت بأنها لقاء يجمع رمزين بارزين من رموز استقلال القضاء في مصر.
إهداء مؤثر لوالديه وشقيقته
واستهل الباحث أحمد زكريا عبدالعزيز رسالته بإهداء مؤثر إلى والديه وشقيقته، جاء فيه: "إلى من كانت في حياتي روحًا لا تفارق، ونورًا لا يخبو… وإلى القاضي الجليل أسد قضاة مصر ورمز العدالة النابض بالهيبة والوقار."
وأضاف في كلماته لوالده: "تعلمت منك أن العدالة ليست نصًا جامدًا، بل ضمير حي يسكن القلب، وصوت من الحق لا يخفت… أنت المثل الأعلى في ميزان العدل والقدوة في النزاهة والثبات على المبدأ."
كما وجه رسالة حب وامتنان لشقيقته، واصفًا إياها بـ: "رفيقة القلب وسند الأيام التي منحت الطمأنينة حين يضطرب الفكر، والأمل حين يعتري النفس الوهن."
امتداد لمسيرة العدالة والنزاهة
أكد الحاضرون أن الرسالة تعكس امتدادًا طبيعيًا لمسيرة عائلة قضائية عُرفت بالنزاهة والاستقلال، مشيرين إلى أن حضور المستشار هشام جنينة والمستشار زكريا عبدالعزيز في القاعة حمل رمزية قوية عن تواصل أجيال العدالة في مصر.