أطلقت المطربة اللبنانية يارا قرقماز، البالغة من العمر 35 عامًا، أحدث إصداراتها الموسيقية بعنوان "يا ليلى"، في عمل فني يجمع بين الغناء والتمثيل، مصورًا على طريقة الفيديو كليب في أجواء لبنانية ساحرة.
يأتي هذا الإصدار كخطوة جريئة للفنانة، التي سعَتْ إلى تقديم تجربة بصرية تحمل قصة عاطفية عميقة، بعيدًا عن الروتين التقليدي للكليبات.الأغنية، التي كتب كلماتها وألحانها الشاعر والملحن إيهاب طه، ووزعها موسيقيًا تشارلي برنس حلو، تُغنى بلحن رقيق يعبر عن صراع المرأة بين الحب والألم.
أما الكليب، فأخرجته نهى أغنطيوس، مع مساهمة خبيرة التجميل ماريا قرقماز في صياغة إطلالة يارا التي جمعت بين البساطة اليومية والأناقة الراقية، مستوحاة من شخصية امرأة تعيش تناقضات العواطف.
روت يارا، في تصريحاتها للصحافة، تفاصيل التصوير الذي استمر أكثر من 13 ساعة متواصلة في مواقع خارجية تحتضن الطبيعة اللبنانية: "كان تحديًا كبيرًا، حيث لم أقتصر على الغناء بل عشت الدور تمثيليًا، لأروي قصة خذلان يعيشه الكثيرون. أردت أن أخرج من الإطار الروتيني، وأقدم عملًا يلامس الإحساس ويحكي حكاية".
أكدت أن المشاهد التمثيلية تطلبت تركيزًا نفسيًا عميقًا، لتصل الرسالة بصدق إلى الجمهور، الذي أشاد بالكليب على وسائل التواصل، معتبرًا إياه "عودة قوية" ليارا بعد فترة غياب قصيرة.
وتكشف يارا عن خططها المستقبلية، مشيرةً إلى إعداد مجموعة من الأغاني المنفردة (سنجل) بلكنات متنوعة، بما في ذلك اللبنانية والمصرية، مع عمل خاص بمناسبة عيد الحب (الفالنتاين) المقبل.
"المرحلة القادمة ستكون مليئة بالتجارب الموسيقية المتنوعة، تعكس تطوري الفني وشخصيتي الحقيقية"، قالت، مؤكدةً رغبتها في التعاون مع فنانين عرب لإثراء المشهد الغنائي.
يُعد "يا ليلى" إضافة لسجل يارا الغنائي الذي يشمل أعمالًا مثل "بحبك" و"يا عيوني"، ويأتي في وقت يشهد فيه الجمهور العربي عودة إلى الألحان العاطفية التقليدية. مع تصاعد التفاعل على المنصات الرقمية، يتوقع الخبراء أن يحقق الكليب ملايين المشاهدات، مما يعزز مكانة يارا كنجمة لبنانية متعددة المواهب.