مي عمر
أثارت الفنانة مي عمر جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد دفاعها عن إطلالة الفنانة الكبيرة إسعاد يونس في حفل افتتاح الدورة الـ46 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مطالبةً نقاد الموضة بالتوقف عن "الحكم" على الرموز الفنية الكبار.
جاء الدفاع رداً على موجة من الانتقادات التي وجهت ليونس بسبب اختيارها إطلالة مريحة، تضمنت حذاءً رياضيًا كاجوال، بدلاً من الفساتين الرسمية التقليدية على السجادة الحمراء.
في تعليقها عبر إنستجرام، قالت مي عمر: "يا ريت نقاد الموضة يبطلوا يقيموا رموزنا الكبار اللي ليهم تاريخ كبير.. مش منطقي أبدًا إننا نحكم عليهم على الريد كاربت خاصة أن ممكن يكون عندهم ظروف صحية أو أسباب تخليهم يختاروا لبس مريح أكثر. الأهم هو تاريخهم".
وأضافت: "أستاذة إسعاد يونس رمز حقيقي للبهجة والذوق المصري الأصيل، وجودها في أي مناسبة بيضيف قيمة وفرحة وبهجة".
أثار المنشور تفاعلاً هائلاً، حيث أيد آلاف المتابعين كلامها، معتبرين إياه صرخة ضد التنمر الرقمي على النجوم الأكبر سنًا، بينما دافع آخرون عن حرية النقد الفني.
تجدر الإشارة إلى أن إسعاد يونس، البالغة من العمر 78 عامًا، وُلدت في الإسكندرية عام 1947، واشتهرت بأدوارها في أفلام مثل "الأرض" ليوسف شاهين و"الكرنك"، بالإضافة إلى مسلسلات تلفزيونية أيقونية.
حضرَتْ الحفل بفستان أسود أنيق مع حذاء رياضي، مما أثار تعليقات ساخرة من بعض الحسابات المتخصصة في الموضة، وصفوها بـ"إطلالة غير مناسبة للسجادة الحمراء".
لكن يونس، التي تُعد من رموز الدراما المصرية، ردت بابتسامتها الشهيرة، مشددةً في تصريحات للصحافة على أن "الراحة تأتي أولاً مع التقدم في العمر".
يأتي هذا الدفاع في سياق مهرجان يستمر حتى 22 نوفمبر، ويحتضن نجومًا عالميين ومصريين، وسط حملات توعية بضد التنمر على وسائل التواصل.
وأكدت مي عمر، المعروفة بتعليقاتها الجريئة في عالم الموضة، أن "الفن يتجاوز الإطلالات، والاحترام للتاريخ أهم من التريند".