advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

فجر السعيد تخضع لعملية جراحية عاجلة في ألمانيا.. وتطلب دعاء متابعيها

ابتسام تاج

الخميس, 13 نوفمبر, 2025

10:49 ص

فجر السعيد

تخضع الإعلامية الكويتية فجر السعيد، البالغة من العمر 45 عامًا، حاليًا لإجراء عملية جراحية دقيقة في مستشفى جامعة هيدلبرغ بألمانيا، بعد تدهور حالتها الصحية الشديد خلال الأسابيع الماضية.

وأكدت الصفحة الرسمية لها عبر إنستجرام أن العملية مقررة صباح اليوم، مشاركةً صورة لها داخل المستشفى أثناء نومها، مع تعليق مؤثر: "نامت.. الله يطمنا عليها، ادعوا لها. اليوم عند الساعة السابعة صباحًا ستُجهّز للعملية وتُنقل إلى العناية. دعواتكم لها". 

 أثار المنشور موجة من التفاعل، حيث غمرت الدعوات والتعليقات الصفحة، معبرةً عن القلق والتضامن مع الإعلامية المعروفة بجرأتها ومواقفها السياسية.

سبق أن أعلنت فجر السعيد سفرها إلى ألمانيا للعلاج، في منشور عاطفي آخر عبر إنستجرام، قائلة: "أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه إلى ألمانيا للعلاج، وحسبي الله ونعم الوكيل في من تسبب في تدهور حالتي الصحية. ربي قادر أن يريني فيه حوبتي في الدنيا قبل الآخرة. الله أكبر". 

 وأضافت دعاءً طويلاً للسفر، مستلهمًا من السنة النبوية: "اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى... اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل".

هذا السفر يأتي بعد سلسلة فحوصات دقيقة، حيث قرر الفريق الطبي الألماني إعادة عملية جراحية أجرتها في مارس 2024، بسبب مضاعفات صحية متفاقمة. 

ترتبط الأزمة الصحية بتداعيات نفسية عميقة، كشفت عنها فجر سابقًا في فيديو عبر إنستغرام، بعد إطلاق سراحها من سجن العراق في يوليو 2024 عقب 183 يومًا احتجاز بتهمة الإساءة لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

قالت: "عيوني صغرت من كتر البكاء... شكرًا على كل النصائح والكلام الحلو. أنا اقتنعت أني محتاجة طبيب نفسي، وأكيد اللي بيحصلي بسبب الكبت اللي حصلي في فترة الـ183 يومًا في السجن.

ومجرد ما أكبّر في الصلاة أبدأ في البكاء. أحاول مع نصائحكم وكلمت دكتور نفسي، والأسبوع ده عندي ميعاد معاه". 

 أكدت أنها تحتاج دعمًا نفسيًا للتعامل مع الصدمة، مشيرةً إلى أن الضغوط أدت إلى مشكلات صحية جسدية متصلة.

أثارت فجر جدلاً واسعًا بتصريحاتها الجريئة ضد السلطات العراقية، مما أدى إلى اعتقالها في أبريل 2024 أثناء تغطيتها احتجاجات بغداد. ومع عودتها إلى الكويت، استمرت في التعبير عن معاناتها، مطالبةً بالعدالة. اليوم، تركز متابعوها البالغ عددهم ملايين على دعمها، مع توقعات بتحديثات عن نجاح العملية.