سعد الصغير
كشف المطرب الشعبي سعد الصغير تفاصيل جديدة حول السيارة التي تسببت في حادث الوفاة المأساوي لزميله إسماعيل الليثي، مؤكدًا أن ’شقيق الراحل هو من أنهى الأزمة المالية المرتبطة بها ولم يطلب من أحد تبرعات.
جاء ذلك في تصريحات حصرية أدلى بها الصغير خلال بث مباشر، عقب انتشار شائعات عن جمع تبرعات لسداد ثمن السيارة، التي بلغ مليون و800 ألف جنيه مصري.
وأوضح سعد الصغير، الذي كان من أبرز الحاضرين في جنازة الليثي، أن السيارة لم تكن ملكًا للراحل، بل كان قد استعارها من صاحبها لتجربتها قبل الشراء، في يوم إحيائه حفلًا فنيًا بمركز ملوي في محافظة المنيا.
وقال الصغير: "أنا قلت إن العربية اللي الليثي عملت بيها الحادثة بمليون و800 ألف، لكن مقولتش نلم له الفلوس. اتواصلنا مع صاحب العربية وهو مش مصري، وأخو إسماعيل خلص الموضوع، والراجل ساب جزء منها وكان ذوق جدًا".
هذا التنازل الودي من مالك السيارة، الذي لم يُكشف عن هويته بالتفصيل، أنهى الجدل الذي اندلع بعد تصريحات الصغير الأولية، حيث اعتقد البعض أنه يدعو لجمع الأموال لتجنب "دين" على المتوفى.
تجدر الإشارة إلى أن الحادث وقع الاسبوع الماضي، أودى بحياة الليثي عن عمر 37 عامًا، إضافة إلى اثنين آخرين من فرقته، وأصيب سبعة آخرون. ووصل الليثي إلى المستشفى في غيبوبة تامة، مصابًا بكسر في الجمجمة ونزيف أسفل غشاء المخ،
وتوفي متأثرًا بفشل رئوي رغم جهود الفريق الطبي في إيقاف النزيف بالأدوية دون جراحة، نظرًا لحالته الحرجة.
كما أكد الصغير أن أخ الليثي، الذي أصيب بجلطة عقب سماع الخبر، لم يتمكن من حضور الجنازة، لكنه تولى التواصل مع صاحب السيارة لإنهاء الأمر بسلام.
أثار الحادث موجة حزن واسعة في الأوساط الفنية والشعبية، حيث كان الليثي نجمًا صاعدًا في الموسيقى الشعبية، معروفًا بأغانيه الشعبية المنتشرة. وفي تعليق على الوفاة،
قال الصغير: "إسماعيل كان في طريقه للنجاح الكبير، وهذه السيارة كانت أحلامه، لكن القدر كتب غير ذلك".
وأضاف أن النقابة الفنية ستقدم الدعم اللازم لأسرة الراحل، مشددًا على أن "الفنانين متحدون في السراء والضراء".
من جانب آخر، نفى صاحب السيارة الشائعات المتداولة، مؤكدًا أن الأمر تم بطريقة ودية دون ضغوط، مما يعكس روح التكافل الاجتماعي في مثل هذه المآسي. ومع اقتراب دفن الليثي.