بدأت مساء الأربعاء مراسم عزاء المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي في منطقة إمبابة، وسط إجراءات أمنية مشددة لضمان انتظام الحدث وحماية الحضور. وقد أدى رجل الأعمال صبري نخنوخ واجب العزاء، حيث حرص على التواجد بين الفنانين والأقارب لتقديم التعازي لأسرة الفقيد.
رحل إسماعيل الليثي يوم الاثنين الماضي داخل مستشفى ملوي بمحافظة المنيا، متأثرًا بإصاباته إثر حادث سير مروع على الطريق الصحراوي أثناء عودته من إحياء حفل زفاف بمحافظة أسيوط. وقد خيّم الحزن على الوسط الفني بعد إعلان وفاته المفاجئة، نظرًا لما كان يتمتع به من شعبية واسعة وجمهور كبير في الأغنية الشعبية.
ويُعد الراحل من أبرز مطربي اللون الشعبي في السنوات الأخيرة، إذ بدأ مشواره بالغناء في الأفراح الشعبية، قبل أن يحقق نجاحًا كبيرًا بعدد من الأغاني التي لاقت رواجًا واسعًا بين الجمهور، من بينها: "فكراني يا دنيا"، "سألت كل المجروحين"، "الغزالة"، و*"لما البت الحلوة تعدي"*.
وشهدت حياة الفنان الراحل مؤخرًا أحداثًا مثيرة للجدل، بعد عودته لفترة قصيرة إلى طليقته خبيرة التجميل شيماء سعيد، قبل أن تتصاعد الخلافات بينهما على خلفية اتهامات بالاعتداء وسرقة ممتلكات، ما جعل قصتهما حديث مواقع التواصل قبل وفاته بأيام قليلة.
حضر العزاء عدد من الفنانين والجمهور المحب للراحل، وسط حراسة مشددة وتنظيم أمني كامل لضمان سلامة الجميع، فيما عبّر الحاضرون عن حزنهم العميق لفقدان فنان بدأ مشواره من الأحياء الشعبية ووصل إلى النجومية، تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا ومكانة مميزة في قلوب جمهوره.




