حبس سائق اسماعيل الليثي
أمرت النيابة العامة بالمنيا بحبس سائق السيارة التي كانت تقل الفنان الراحل إسماعيل الليثي 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، بتهمة تعاطي المواد المخدرة،
في تطور صادم يُعيد فحص أسباب الحادث المروري المأساوي الذي أودى بحياة الليثي (34 عامًا) و3 آخرين، وأصاب 6 مصابين آخرين، من بينهم أفراد فرقته الفنية.
كشف مصدر طبي بمستشفى ملوي التخصصي أن السائق "غادر المستشفى أمس الأول برفقة الأمن، بعد تحسن حالته، وتم التحفظ عليه فورًا مع محضر بتهمة التعاطي، قبل عرضه على النيابة التي أصدرت أمر الحبس".
جاء الحادث الأسبوع الماضي على الطريق الصحراوي الشرقي قرب مركز ملوي، بعد عودة الليثي من إحياء حفل فني في المنيا.
أفادت التحريات الأولية أن التصادم العنيف بين سيارتين ملاكيين نجم عن السرعة الزائدة واختلال عجلة القيادة، مما أدى إلى انقلاب سيارة الليثي عدة مرات قبل استقرارها على جانب الطريق.
أسفر عن مصرع الليثي و3 أفراد من فرقته (من أسرة واحدة)، وإصابة 6 آخرين بجروح بالغة، بينهم السائق الذي نجا بجروح طفيفة.
وأكد اللواء أحمد الشريف، مدير أمن المنيا: "المعاينة أكدت السرعة الزائدة، وتم ضبط السائق بعد فحص مخبري إيجابي للمخدرات، مما يُعزز التحقيقات في الإهمال".
وصل الليثي إلى مستشفى ملوي التخصصي في حالة حرجة، يعاني من نزيف داخلي وإصابات متعددة في الرأس والذراعين، حيث وُضع في العناية المركزة. حاول الأطباء إيقاف النزيف وإنعاشه، لكنه دخل غيبوبة بسبب نزيف المخ، وتوقفت عضلة القلب بعد ساعات، مُعلنًا وفاته الرسمية.
وانهارت زوجته في المستشفى، قائلة في تصريح عاطفي: "كان يجلس أمام السائق، وكل ما أريده عدالة لعائلته وفرقته".
اعترف السائق في التحقيقات الأولية: "أنا السبب، كنت متعبًا ولم أتحكم جيدًا"، بعد نجاته من 72 ساعة في العناية المركزة.