قرر الفريق الطبي المعالج للكابتن حسن شحاتة، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، تأجيل الجراحة المقررة له لمدة شهر، بعد تقييم دقيق لحالته الصحية.
وأوضح الأطباء أن هذا القرار جاء لمنح الجهاز الطبي الوقت الكافي لمتابعة مؤشرات صحته بشكل أدق قبل التدخل الجراحي، وهو ما يعكس استقرار حالته نسبيًا في الوقت الحالي، مع الحرص على إتمام بعض الإجراءات التي تتيح له فترة نقاهة مناسبة بعد العملية.
وكان الكابتن حسن شحاتة قد تعرض مؤخرًا لمشكلات صحية متعددة، بدءًا من ارتفاع حاد في نسبة الصفراء، مما استدعى تركيب دعامة في القناة المرارية، مرورًا بانتكاسة بسبب إصابته بإنفلونزا المعدة التي أثرت على وضعه الصحي العام، وهو ما أسهم في تأجيل الجراحة المخطط لها مسبقًا.
يذكر أن شحاتة خضع في يوليو 2025 لعملية قلبية، وتعافى تدريجيًا، لكنه ما زال بحاجة إلى متابعة طبية دقيقة وراحة مستمرة وفق توصيات الفريق الطبي.
وفي إطار حرص الدولة على متابعة حالاته الصحية، قام الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بزيارة الكابتن حسن شحاتة في المستشفى الذي يتلقى فيه العلاج، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للاطمئنان على صحة رموز مصر الفنية والرياضية.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن الوزير نقل تحيات الرئيس وتمنياته للشحاتة بالشفاء العاجل، مؤكداً أن الوزارة تتابع حالته بشكل متواصل وتوفر له كافة أوجه الرعاية الطبية لضمان تعافيه الكامل وخروجه من المستشفى بسلام.