advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بالتفاصيل ... مأساة آية الزوج يقتلها وطفلها في المنوفية.. كواليس الحادث

ابتسام تاج

الثلاثاء, 11 نوفمبر, 2025

11:44 ص

الضحية والقاتل

لم تكن الشابة آية، البالغة 20 عامًا، تتخيل نهايتها المأساوية في قرية زنارة بمركز تلا بالمنوفية، حيث أنهى زوجها حياتها وحياة طفلهما الرضيع في لحظات، ثم نشر صورتهما المشوهة عبر حسابه على فيسبوك، قبل أن يبلغ الشرطة، في جريمة هزت الرأي العام وأثارت تساؤلات حول الدوافع الحقيقية.

خلف أبواب بيتها الصغير، كانت آية تخفي أحلامها في تحسن حياتها الزوجية، بانتظار عودة زوجها العامل في الخليج، بابتسامة لم يعرف سرها إلا المقربون.

كشف مصدر من عائلتها ن العلاقة بدت طبيعية، دون خلافات حادة، حتى الساعات الأخيرة.بدأت القصة في 9 سبتمبر 2024، بزواج "صالونات" دون معرفة سابقة أو قصة حب.

دام الزواج شهرًا حملت فيه آية، ثم سافر الزوج، ملتقيًا بها مرتين فقط: مرة في منتصف العام لأسبوعين، وأخيرًا في نوفمبر لإقامة "العقيقة" لطفلهما الذي كان سيبلغ 6 أشهر في 15 نوفمبر.

رغم التواصل اليومي عبر الفيديو، كان الزوج يتابع تفاصيل حياتها بدقة مفرطة، يوقظها أحيانًا، ويسيطر على يومياتها، مما جعلها منعزلة عن عائلتها.

شهدت العلاقة توترات مالية بسيطة حول مصاريف المنزل، لكنها لم تصل إلى تهديد بالطلاق.

عانت آية أزمة صحية بعد الولادة بسبب خطأ في العملية القيصرية، حيث خُيِّطَ جزء من المثانة مع الجرح، مما سبب آلامًا جسدية ونفسية مستمرة، رافقتها والدتاها لأسابيع.

وصل الزوج من السعودية قبل 48 ساعة، استقبلته آية في المطار حاملة الطفل، وقضيا يومي الخميس والجمعة في أجواء هادئة، مع احتفال عائلي. آخر لقاء كان مساء السبت في الخارج، قبل عودتهما الساعة 10 ليلًا، حيث وقعت الكارثة حوالي 1 صباحًا.

نفى المصدر الشائعات على التواصل، مؤكدًا استقرار العلاقة، وقال: "ما نُشِر غير صحيح؛ قُتِلَتِ في 1 صباحًا، ونَشَرَ الصور في 4 فجرًا، ثم أبلغ.

غير مفهوم؛ ربما نُصِحَ بذلك". أضاف بانفعال: "لا يفعل رجل عاقل هذا ثم يبدل ملابسه وكأن شيئًا لم يكن".

تبقى الأسئلة مفتوحة أمام التحقيقات حول الساعات بين 1 و4 فجرًا، ووجود دوافع خفية أو أطراف أخرى، في قصة تحولت إلى رمز للألم في المنوفية، دون فصل أخير واضح بعد.