advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

فوضى وتصريحات حادة في الكنيست الإسرائيلي حول قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. ماذا حدث؟

شرين احمد

الثلاثاء, 11 نوفمبر, 2025

10:19 ص

شهد الكنيست الإسرائيلي مساء الاثنين حالة من الفوضى كادت أن تتحول إلى اشتباك بالأيدي، خلال جلسة أُقرت فيها القراءة الأولى لمسودة قانون يفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

توتر بين أيمن عودة وإيتمار بن جفير

اندلع التوتر بين النائب أيمن عودة من تحالف الجبهة والعربية للتغيير، ووزير الأمن القومي إيتمار بن جفير بعد انتهاء خطاب عودة، قبل أن يتدخل حرس الكنيست للفصل بينهما ومنع التصادم الجسدي.

وفي ختام الجلسة، قام بن جفير بتوزيع قطع من حلوى البقلاوة داخل القاعة، في خطوة اعتبرها مراقبون رمزية للتخفيف من التوتر.

وقال عودة موجهًا حديثه إلى نواب اليمين: "أنتم مجموعة من الضعفاء، سترحلون وسيبقى الشعب الفلسطيني، وسينتهي هذا الاحتلال البغيض، وستُقام دولة فلسطين رغمًا عنكم."

وردت عليه النائبة تالي غوتليب من حزب الليكود، مؤكدة أن مثل هذه العبارات غير مقبولة، فيما اتهم بن غفير النواب العرب بدعم الإرهاب، ما أدى إلى تصاعد المواجهة الكلامية داخل الجلسة.

تمرير قانون إعدام الأسرى بالقراءة الأولى

أقرت المسودة في القراءة الأولى بأغلبية 39 صوتًا مقابل 16 معارضًا، وقد قدمت مشروع القانون النائبة ليمور سون هار ميلخ من حزب عوتسما يهوديت، وانضم إليه مقترحات مشابهة من النائبين نيسيم فاتوري من الليكود وأوديد فورير من حزب إسرائيل بيتنا.

وستُحال المسودة إلى لجنة الأمن القومي لاستكمال الصياغة تمهيدًا للقراءتين الثانية والثالثة.

دعم الحكومة الإسرائيلية للقانون

خلال مناقشة القانون في لجنة الأمن القومي الأسبوع الماضي، وصف الوزير بن غفير المسودة بأنها "حلم تحقق"، فيما أكد منسق شؤون الأسرى والمفقودين غال هيرش أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدعم القانون، ما يعكس التمسك الحكومي بتشديد العقوبات ضد الأسرى الفلسطينيين.

تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات السياسية والأمنية بين إسرائيل والفلسطينيين، حيث أثارت هذه الخطوة موجة انتقادات واسعة على المستوى الدولي، وسط مخاوف من انتهاك القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الأسرى.