advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الأمن يضبط امرأة تحرق وجه أخرى بالشرقية... مشادة عائلية تنتهي بمادة كاوية

ابتسام تاج

الإثنين, 10 نوفمبر, 2025

03:06 م

الأمن يضبط امرأة تحرق وجه أخرى بالشرقية

كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الإثنين 10 نوفمبر 2025، يُظهر سيدة تُسكب مادة كاوية على وجه أخرى في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، مما أثار غضبًا جماهيريًا ودعوات لتشديد العقوبات على جرائم العنف الأسري.

أكدت التحقيقات أن الواقعة وقعت يوم 5 نوفمبر الحالي، وأسفرت عن إصابة الضحية بحروق كيميائية متوسطة، دون وفيات، مع ضبط المتهمة فورًا.

تلقى مركز شرطة الزقازيق بلاغًا من ربة منزل مقيمة بدائرة قسم شرطة القنايات، تفيد بتعدي ربة منزل أخرى مقيمة بالمركز عليها بالضرب والسكب بمادة كيميائية "منظفات كاوية" أثناء مشادة كلامية.

أفادت الضحية (50 عامًا) أن الخلاف نشأ من خلافات سابقة بين نجليها، مما أدى إلى تصعيد العنف.

أكدت التحقيقات أن المشادة بدأت كجدال عائلي حول خلافات قديمة، ثم تحولت إلى اعتداء جسدي، حيث سكبت المتهمة (45 عامًا) المادة على وجه الضحية، مما تسبب في حروق كيميائية في الوجه والرقبة.

نقلت الضحية إلى مستشفى الزقازيق العام، حيث أجرت علاجًا أوليًا، وحالة مستقرة نسبيًا، لكنها تعاني من ألم شديد ومخاوف من ندبات دائمة.اعتراف المتهمة: "الغضب دفعني".

عقب تقنين الإجراءات، داهلت قوات الشرطة مسكن المتهمة في القنايات، وضبطتها مع أدلة تشمل بقايا المادة الكاوية. اعترفت خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة،

قائلة: "الغضب من الخلافات القديمة بين أولادنا دفعني، ولم أقصد الإيذاء الشديد".

أكدت أنها استخدمت منظفات منزلية عادية، لكن التحاليل الطبية أثبتت تأثيرها الكاوي. أشارت التحقيقات إلى تاريخ من المشاحنات العائلية، مما يُعزز الحاجة لتدخل اجتماعي.

تولت النيابة العامة التحقيق، ووفقًا لقانون العقوبات وقانون مكافحة العنف الأسري رقم 154 لسنة 2008، تواجه المتهمة تهمة الاعتداء بالمؤذيات، بعقوبة سجن من 3 إلى 15 عامًا، وغرامة تصل إلى 50 ألف جنيه.

أكد اللواء محمد الشربيني، مدير أمن الشرقية، أن "التحقيقات ستكشف أي تورط آخر، مع التنسيق مع وزارة التضامن لدعم الضحية نفسيًا وقانونيًا".

أثارت الواقعة نقاشًا حول انتشار العنف بين النساء، مع هاشتاج #حماية_المرأة يتصدر الترند، ودعوات لتعزيز حملات التوعية. تستمر التحقيقات لضمان العدالة، وسط تضامن جماهيري يطالب بحماية الضحايا.