اسماعيل الليثي
شهدت حالة الفنان الشعبي إسماعيل الليثي تدهورًا حادًا داخل العناية المركزة بمستشفى ملوي التخصصي بالمنيا، اليوم الإثنين 10 نوفمبر 2025، بعد عودة النزيف الدماغي وتوقف متقطع للقلب، مما أثار قلقًا شديدًا بين أسرته ومحبيه الذين يترقبون أي تحسن.
أكدت مصادر طبية أن الحالة أصبحت في غاية الخطورة، مع استمرار النزيف من الأذن وتدهور وظائف الكلى والجهاز الدوري، رغم الجهود المكثفة للسيطرة عليها.
أفاد الدكتور أحمد عمر، مدير مستشفى ملوي، أن "الليثي يعاني من كسر في قاع الجمجمة وكسور في الجانب الأيمن والوجه، مع نزيف أسفل غشاء المخ مستمر، وكدمات في الرئتين والقفص الصدري".
أضاف: "الحالة في غيبوبة تامة، مع توقف قلبي مفاجئ عاد بعد تدخل طارئ، وهو على جهاز التنفس الصناعي. الفريق يراقب المؤشرات الحيوية 24 ساعة لمنع مضاعفات قد تؤدي إلى فقدان الوعي الكامل أو توقف أجهزة حيوية".
وأوضح أن النزيف المتجدد يزيد الخطورة، رغم ارتفاع الضغط قليلاً، وأن الاستجابة للعلاج محدودة حتى الآن.
تعرض الليثي (55 عامًا) لحادث سير مروع أثناء عودته من حفل في أسيوط، أسفر عن تحطم سيارته ووفاة 3 أشخاص آخرين من فرقته. نقل إلى المستشفى بصدمة دماغية وكسور متعددة،
ودخل غيبوبة فورية. نفت زوجته شيماء شائعات الوفاة، مؤكدة "تحسنًا نسبيًا سابقًا"، لكن التدهور الجديد أعاد القلق. أكد مدير أعماله: "إسماعيل يقاتل، وقلبه توقف للحظات لكنه عاد.. الدعاء له".
أثار الخبر موجة تضامن على وسائل التواصل، مع هاشتاج #إسماعيل_الليثي يتصدر الترند، وفنانون مثل محمد صبحي يدعون له.
أعرب محبوه عن ألمهم، مشيدين بإرثه في أغانٍ مثل "يا ليل يا عين"، التي تجاوزت ملايين المشاهدات. تستمر المتابعة الطبية، مع أمل في استقرار يسمح بنقله إلى القاهرة.