رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة نشاطًا مخالفًا للقيم المجتمعية اليوم الإثنين 10 نوفمبر 2025، أدى إلى ضبط صانعة محتوى في كفر الدوار بمحافظة البحيرة، لنشر فيديوهات رقص خادشة للحياء وألفاظ خارجة على تيك توك، بهدف زيادة المشاهدات والأرباح المالية.
أكدت التحقيقات الأولية اعترافها الكامل، وسط حملة أمنية مكثفة لمكافحة المحتوى الإباحي عبر الإنترنت.
تبين من التحريات أن المتهمة، البالغة من العمر 25 عامًا، نشرت عشرات الفيديوهات على صفحتها الشخصية، تظهر فيها ترقص بملابس مكشوفة وتتلفظ بكلمات فاحشة، مما يُسيء إلى الآداب العامة.
أفادت الإدارة بأن النشاط استمر لأشهر، مستغلة خوارزميات المنصة لجذب ملايين المشاهدات، مع تحقيق أرباح تصل إلى آلاف الجنيهات شهريًا عبر الإعلانات والتبرعات.
أثار المحتوى غضبًا جماهيريًا، مع آلاف الشكاوى المقدمة للأجهزة الأمنية، التي رصدت النشاط عبر مراقبة الإنترنت.
عقب تقنين الإجراءات، داهلت قوات الشرطة مسكنها في كفر الدوار، وضبطتها بحوزة هاتف محمول يحتوي على دلائل تثبت نشاطها.
اعترفت المتهمة خلال المواجهة بـ"نشر الفيديوهات لزيادة المتابعين وتحقيق أرباح مالية"، مشيرة إلى أنها بدأت كمحتوى ترفيهي ثم تحول إلى تجاري.
أكدت أنها على دراية بمخالفة القانون، لكن "الضغوط المالية دفعتني". تم مصادرة الجهاز لفحص شامل، وسط توجيهات بإغلاق الصفحة فورًا.
اتخذت النيابة العامة الإجراءات اللازمة، ووفقًا لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، تواجه المتهمة عقوبة السجن من سنة إلى 5 سنوات، وغرامة تصل إلى 300 ألف جنيه، لانتهاك الآداب العامة عبر الإنترنت.
أكدت وزارة الداخلية التزامها بحماية القيم، مشيرة إلى أن التحقيقات ستكشف تورط آخرين إن وُجد.
أثارت الواقعة نقاشًا حول تنظيم المحتوى الرقمي، مع دعوات لتعزيز التوعية بمخاطر الشهرة الافتراضية.يُعد هذا الضبط جزءًا من حملة أوسع سجلت مئات الحالات هذا العام، وسط مخاوف من انتشار "الفسق الرقمي" بين الشباب. تستمر التحقيقات لضمان العدالة.