انتشار امني في الانتخابات البرلمانية
تتابع غرفة العمليات الرئيسية بوزارة الداخلية سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة اليوم الإثنين 10 نوفمبر 2025، مع بدء المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب في 14 محافظة، من خلال التنسيق المستمر مع غرف العمليات في مديريات الأمن المختلفة، لضمان تنفيذ الخطط الأمنية بدقة وانضباط.
وفقًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، الذي شدد على رفع درجة الجاهزية القصوى، يركز الانتشار الأمني على محيط اللجان الانتخابية والمحاور المؤدية إليها، لتوفير أجواء آمنة للناخبين أثناء الإدلاء بأصواتهم في هذا العرس الديمقراطي.
منذ الساعات الأولى صباحًا، شهدت المحافظات المعنية – الجيزة، الفيوم، الوادي الجديد، بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، البحر الأحمر، الإسكندرية، البحيرة، ومرسى مطروح – انتشارًا أمنيًا مكثفًا، مع تكثيف الوجود الشرطي حول المدارس والمقار الحكومية التي تستضيف اللجان، وتشكيل دوريات ثابتة ومتحركة في الشوارع الرئيسية والفرعية.
أجرت القيادات الأمنية جولات ميدانية لمراجعة محاور التأمين وجاهزية القوات، مع التنسيق مع إدارات الحماية المدنية لتمركز سيارات الإطفاء والإسعاف قرب اللجان، للتعامل السريع مع أي طوارئ.
اعتمدت الوزارة خطة أمنية متكاملة تشمل تأمين المنشآت الحيوية والمواقع الهامة، وتفعيل غرف العمليات المركزية والفرعية للمتابعة المباشرة والتواصل مع القيادات الميدانية، مما يضمن الاستجابة الفورية لأي مستجدات.
كما عززت الإدارة العامة للمرور خدماتها باستخدام تقنيات حديثة لرصد الحالة المرورية، مع رفع كفاءة محطات مترو الأنفاق والسكك الحديدية والمواقف العامة، لتسهيل انتقال الناخبين.
حرصت الوزارة على اختيار أفضل العناصر الشرطية، مدعومة بشرطة نسائية لتيسير دخول السيدات وكبار السن وذوي الإعاقة، وتقديم الدعم الإنساني داخل وخارج اللجان، في إطار "الشرطة المجتمعية" التي تركز على حسن المعاملة.
أكدت وزارة الداخلية التزامها بالحياد التام تجاه المرشحين، مع اتخاذ إجراءات قانونية فورية ضد أي محاولات إخلال بالأمن، دون تجاوزات أو مساس بحقوق المواطنين.
ويتابع اللواء توفيق الإجراءات من غرفة العمليات الرئيسية، التي ترتبط بغرف المديريات لتلقي التقارير على مدار الساعة، مع استمرار الخطط حتى إعلان النتائج.
أشاد مواطنون في المحافظات بالتنظيم الدقيق والهدوء السائد، مشيرين إلى أن التواجد الأمني يعزز شعورهم بالأمان، مما يعكس وعي الشعب وإصراره على المشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة.