أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن اختطاف 3 مصريين غربي مالي، وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام محلية.
الخارجية تناشد المصريين في مالي بتوخي الحذر
وردًا على الحادث، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا أكدت فيه متابعة التطورات الجارية عن كثب، مؤكدة على ضرورة التزام المواطنين المصريين في مالي بتعليمات السلطات المحلية، وحمل أوراقهم الثبوتية، وتقليل التنقلات خارج العاصمة، وتوخي الحذر في أي تحرك خلال هذه الفترة.
وأوضحت الوزارة أنها تعمل عبر السفارة المصرية في باماكو على بذل كل الجهود لدعم الجالية المصرية، والتواصل مع السلطات المالية لمتابعة أوضاع المخطوفين والتعامل السريع مع الموقف.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تكرار حوادث الاختطاف في مالي، التي تشهد اضطرابات أمنية متزايدة بسبب نشاط جماعات مرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية، وفرض قيود على الوقود، وإغلاق المدارس، وتأجيل موسم الحصاد في عدة مناطق.
وحث الرئيس المالي أسيمي جويتا المواطنين على تقليل السفر غير الضروري، مؤكدًا التزام حكومته بتأمين وصول الوقود وتخفيف آثار الأزمة الأمنية على المدنيين.