: "كان يلقنها الكلام خلف الكاميرا"شهدت حلقة برنامج "باب الخلق" الذي يقدمه الإعلامي محمود سعد على قناة "النهار"، يومي الخميس والجمعة 7 و8 نوفمبر 2025، ظهوراً استثنائياً للفنانة القديرة سميرة أحمد بعد غياب إعلامي طويل، حيث كشفت تفاصيل مثيرة عن علاقة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ بالسندريلا سعاد حسني، أحد أكثر العلاقات غموضاً في تاريخ السينما المصرية.
وجاء اللقاء الحصري مليئاً بذكريات الطفولة والتحديات الفنية، مع جولة خاصة في حي الدرب الأحمر، إلى جانب لمحات عن وفاة سعاد حسني التي أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل.
في سياق الكشف عن علاقة الثنائي الشهيرة، التي بدأت خلال تصوير فيلم "البنات والصيف" عام 1960، قالت سميرة أحمد: "لا أعلم هل تم الزواج بينهما أم لا، ولكن كانت هناك قصة حب كبيرة تجمع الثنائي وأنا شاهدة على ذلك".
وأضافت وصفاً حياً للكواليس: "في كواليس الفيلم كان يهتم بها كثيراً وهو أمر واضح للجميع، كان يقف خلف الكاميرا ويلقنها الكلام"، مشيرة إلى أن هذه اللحظات كانت مليئة بالعاطفة، حيث كانت سعاد تجسد دور شقيقة عبد الحليم في الفيلم، مما أضفى طابعاً عائلياً على علاقتهما الخاصة.
sayidaty.net
هذا الكشف يعيد إلى الأذهان الجدل التاريخي حول زواج سري محتمل بينهما، الذي أكدته بعض الروايات مثل تلك للفنانة آمال رمزي التي رأت وثيقة زواج، بينما نفت آخرى الزواج الرسمي، معتبرة العلاقة مجرد قصة حب عاصفة انتهت بسبب غيرة عبد الحليم الشديدة أو ضغوط مهنية.
elaosboa.com
لم يقتصر اللقاء على هذه الأسرار، بل امتد إلى ذكريات شخصية عميقة، حيث قامت سميرة أحمد بجولة بالتوك توك في حي الدرب الأحمر، تحديداً حارة "أصلان" حيث نشأت في أسرة صعيدية من أسيوط، وروت قصص طفولتها الصعبة، من فقدان والدها مبكراً إلى التحديات في بداية مشوارها الفني. وصف اللقاء كـ"عودة إلى الجذور"، حيث تحدثت عن كرم والدها ودعم أسرتها، وكيف ساعدها الصدفة في الدخول إلى عالم السينما من خلال أدوار صغيرة قبل أن تتألق في أفلام مثل "الأرض" و"الزوجة الثانية".
كما أثارت سميرة جدلاً بكشفها عن وفاة سعاد حسني، مؤكدة أنها "لم تكن انتحاراً"، بل جريمة مدبرة، واتهمت صديقتها نادية يسري بالتورط، مشيرة إلى أنها رأت نادية تبكي بجانب الجثمان وقالت "إخص عليكِ يا زوزو، كدا ترمي نفسك؟"، مما دفعها لتقديم بلاغ في الداخلية واحتجاز نادية لـ24 ساعة.
وأكدت سميرة أنها كانت على اتصال بسعاد قبل وفاتها، ولم تلاحظ أي نية انتحارية، معتبرة إياها "فنانة شاملة وجارتي" التي جمعتها بها صداقة عميقة.
أما عن علاقتها بعبد الحليم، روت سميرة قصة "مجنونة" حدفت نفسها من الدور الخامس في مسرحية له، وكيف كان يتصل بها بعد رحلات علاجه ليطلب عودتها، مشيرة إلى غيرته الشديدة ودعمه لها كفنانة.
.يُذكر أن آخر أعمال سميرة أحمد كان مسلسل "ماما في القسم" عام 2010، مع الراحل محمود ياسين وأحمد فهمي وياسر جلال، والذي عُرض في موسم رمضان، ومنذ ذلك الحين غابت عن الشاشة، مفضلة الحياة الهادئة بعيداً عن الأضواء.