طالب صديق المطرب الشعبي إسماعيل الليثي الجميع بالدعاء له بالشفاء، موضحًا أن الليثي "يساعد كل الناس، وكان يقوم بإطعام العائلات وكفالة الأيتام، وقبل الحادثة بأيام صرح برغبته في التبرع بمبلغ لـ50 شخصًا ليؤدوا عمرة".
وكانت أسرة الليثي قد أكدت أن حالته الصحية شهدت تحسنًا طفيفًا، لكنها لا تزال حرجة، مشددة على ضرورة استمرار الرعاية الطبية والدعاء له من قبل محبيه وجمهوره.
ونفت الأسرة عبر الصفحة الرسمية للمطرب الشائعات المتداولة حول وفاته، مؤكدة أنه ما زال يتلقى العلاج اللازم، ومطالبة الجميع بعدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة والاكتفاء بالدعاء له بالسلامة.
حرصت الأسرة على متابعة تطورات حالته داخل مستشفى ملوي التخصصي، خاصة بعد تأكيد التقارير الطبية صعوبة نقله إلى أحد المستشفيات الخاصة بالقاهرة بسبب حالته الحرجة.
أما المصابون الآخرون في الحادث فقد تماثلوا للشفاء تدريجيًا، فيما أعلنت النيابة العامة بمركز ملوي عن دفن جثامين الضحايا الثلاثة بعد التعرف عليهم من ذويهم.
وعلى صعيد التحقيقات، تلقت الأجهزة الأمنية بالمنيا بلاغًا بالحادث في الساعات الأولى من صباح الجمعة، وتم الدفع بسيارات الإسعاف وقوات الشرطة لنقل المصابين والضحايا إلى المستشفى.
كما تم التحفظ على المركبتين والسائقين تحت تصرف النيابة العامة، وتحرير محضر بالواقعة، فيما تواصل النيابة العامة متابعة التحقيقات لضمان كشف ملابسات الحادث.