عمر مرموش
تصاعدت حالة الغضب بين جماهير نادي مانشستر سيتي الإنجليزي تجاه المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا، بسبب استمراره في تهميش المهاجم المصري عمر مرموش، وعدم منحه دقائق لعب كافية منذ عودته من الإصابة، مما دفع المشجعين إلى المطالبة برحيله في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وجاء هذا الغضب عقب الفوز الكبير بنتيجة 4-1 على بوروسيا دورتموند في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، على ملعب "الاتحاد" يوم الثلاثاء الماضي.هاجم المشجعون جوارديولا لإشراك مرموش في الدقيقة 86 فقط، بدلاً من النرويجي إيرلينج هالاند، معتبرين ذلك سيناريو متكررًا منذ عودة اللاعب المصري من الإصابة، باستثناء مشاركته الأساسية في مباراة سوانزي سيتي بكأس الرابطة الإنجليزية.
وأعرب الجماهير عن استيائهم على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، حيث كتب أحدهم: "يجب على عمر مرموش الرحيل في يناير، من الواضح أنه لن يحصل على فرصة حقيقية، على النادي السماح له بالانضمام لمنتخب بلاده، فجوارديولا لا يمنحه أي اهتمام".
وقال مشجع آخر: "لماذا يحصل عمر مرموش على عشر دقائق فقط كل مرة؟ هذا ليس كافيًا للاعب بمستواه"، فيما أضاف ثالث: "مرموش بحاجة للمشاركة لدقائق أطول، اللعب لعشر دقائق أسبوعيًا لن يحافظ على جاهزيته".
وواصلت الجماهير الهجوم، حيث كتب أحدهم: "الصفقات الجديدة ومستقبل النادي يجلسون على دكة البدلاء..
مرموش، شرقي، وخوسانوف، هذا أمر غير معقول"، وقال آخر بحدة: "مرموش اترك نادينا من فضلك، نحن لا نحترمك هنا، واطردوا سافينيو من الفريق".
يُعد مرموش، البالغ 26 عامًا، أحد أبرز الصفقات الصيفية للسيتي مقابل 25 مليون يورو من آينتراخت فرانكفورت، حيث سجل 20 هدفًا في الدوري الألماني الموسم الماضي، لكنه لم يلعب سوى 150 دقيقة في الدوري الإنجليزي حتى الآن، معظمها كبديل.
وأثار تهميشه تساؤلات حول استراتيجية جوارديولا، الذي يفضل هالاند وفودين في الهجوم، رغم إشادة الإعلام بموهبة المصري.
وفي تغريدات، انتشر هاشتاج #MarmoushOut بآلاف التفاعلات، مع دعوات للنادي ببيع اللاعب في يناير للحفاظ على قيمته، أو إعارته لمنتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية.من جانبه، لم يعلق جوارديولا مباشرة، لكنه أشاد بمرموش في مؤتمر صحفي سابق قائلًا: "عمر لديه إمكانيات هائلة، لكن الصبر مفتاح النجاح".
أما الجماهير، فترى في الأمر إهدارًا لموهبة، وسط ترقب لمباراة الدوري القادمة ضد ليستر سيتي، حيث يأملون في مشاركة أكبر للمصري. في النهاية، يعكس الغضب ضغوطًا داخلية على جوارديولا، الذي حقق 6 بطولات دوري أبطال أوروبا، لكنه يواجه تحديات في إدارة النجوم الجدد.