advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

السبكي ينعي و الصغير يوزع المياه على روح السيناريست أحمد عبدالله

ابتسام تاج

الخميس, 6 نوفمبر, 2025

01:13 م

سعد الصغير

ودّع الوسط الفني المصري اليوم الخميس 6 نوفمبر 2025، السيناريست أحمد عبد الله، الذي رحل مساء أمس الأربعاء عن عمر ناهز 60 عامًا، بعد صراع مع تدهور صحي مفاجئ، لحقه بصديقه المقرب المخرج سامح عبد العزيز الذي توفي قبل أشهر.

وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد الإمام البخاري بالقاهرة، وسط حزن عميق بين الزملاء والمحبين، حيث حرص المطرب سعد الصغير على الحضور مبكرًا، وهو يوزع المياه على الروح، مع ملامح أسى واضحة على وجهه لفقدان هذا الصديق القديم.

كما حضر المنتج أحمد السبكي والفنان أشرف زكي الصلاة، معتبرين الخبر "صدمة كبرى"، إذ كان أحمد عبد الله شريكًا أساسيًا في العديد من مشاريعهم.

نشر السبكي صورة للراحل على إنستجرام، مرفقًا نعيًا مؤثرًا: "تنعي شركة السبكي للإنتاج الفني والتوزيع والمنتج أحمد السبكي وكافة العاملين بها ببالغ الحزن والأسى الكاتب الكبير أحمد عبدالله"، مشيدًا بمسيرته الغنية التي امتدت من المسرح إلى السينما والتلفزيون.

وفي تغريدات على إكس، انتشر هاشتاج #وداعا_أحمد_عبدالله، مع تعليقات من نجوم مثل عبد الرحيم كمال: "رحم الله الكاتب المصري الأصيل أحمد عبد الله، صاحب القصص الخالصة من نبض الحارة"، مما يعكس تأثيره العميق في الوسط الفني.

ولد أحمد عبد الله في 1 أبريل 1965 بحي بين السرايات بالقاهرة، وتخرج من كلية الحقوق بجامعة القاهرة، حيث بدأ مسيرته الفنية أثناء الدراسة بكتابة مسرحيات مأخوذة عن أعمال عالمية، مثل "عالم قطط" و"آلابندا" و"حكيم عيون"، التي قُدمت على خشبة مسرح الجامعة ونالت إعجاب النقاد.

ثم انتقل إلى السينما، حيث أبدع في أعمال واقعية تعكس نبض الحياة الشعبية، مثل "اللمبي"، "الناظر"، "عبود على الحدود"، "الفرح"، "يانا يا خالتي"، "كبارية"، "صباحو كدب"، "قصة الحي الشعبي"، "لخمة رأس"، "عيال حبيبة"، "فول الصين العظيم"، و"أحلام الفتى الطايش"، غالبًا بالتعاون مع سامح عبد العزيز.

كما ساهم في مسلسلات ناجحة مثل "رمضان كريم" و"ساعة ونص"، وأعمال قادمة مثل "خطيئة أخيرة" و"مملكة الحرير" في 2025.

أثار رحيل أحمد عبد الله موجة من الحزن، حيث وُصف بـ"صانع الدراما الواقعية والبطولات الجماعية"، لقدرته على رسم شخصيات شعبية أصيلة.

وفي الوقت الذي يدعو فيه زملاؤه إلى إعادة عرض أعماله، يُرى رحيله خسارة كبيرة للفن المصري، وسط ترقب لاحتفاءات بمسيرته في الأيام المقبلة.