قال الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي ومستشار البنك الدولي سابقًا، إن الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها مصر خلال السنوات الأخيرة أثمرت نتائج ملموسة، حيث تمكنت الدولة من خلق أكثر من خمسة ملايين فرصة عمل بفضل مشروعات البنية التحتية الضخمة المنتشرة في مختلف المحافظات.
وأضاف صالح ، في تصريحات متلفزة يوم الأربعاء، أن المؤسسات الدولية الكبرى، وعلى رأسها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، أشادت بالتجربة المصرية وقدرتها على تجاوز التحديات الاقتصادية منذ عام 2014.
وأشار صالح إلى أن كريستين لاجارد، المدير السابق لصندوق النقد الدولي، كانت قد رفضت منح مصر قرضًا في بداية الإصلاحات، لكنها عادت لاحقًا وأبدت إعجابها بما تحقق على أرض الواقع بعد ثلاث سنوات فقط، معتبرًا ما أنجزته مصر في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية المعقدة «معجزة تنموية» بكل المقاييس.
وتابع صالح أن القيادة السياسية المصرية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة، كانت تدرك الأبعاد الاستراتيجية للمشروعات، ووضعوا البلاد على مسار مستدام للنمو، مما انعكس على معدلات التنمية والاستثمار في مختلف القطاعات.
وأكد أن تحقيق معدل نمو يقارب 4% في ظل التحديات الداخلية والخارجية يعتبر إنجازًا كبيرًا، خاصة إذا ما قورن بدول كبرى تحقق معدلات نمو أقل رغم استقرارها السياسي والاقتصادي، وهو ما يعكس قوة الإرادة والإدارة المصرية في مواجهة الصعوبات وتحقيق أهداف التنمية الشاملة.