كشفت مصادر مطلعة عن واقعة مثيرة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بطلها مهندس فلسطيني يعمل في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا في إحدى الجهات الحكومية بأبوظبي منذ نحو 20 عامًا، بعد أن تم إبعاده من البلاد على خلفية موقف بسيط خلال احتفال زملائه بعيد ميلاد أحد الموظفين.
بداية القصة.. "بيبسي مقاطعة"
تعود تفاصيل الواقعة إلى الأسبوع الماضي، حين رفض المهندس الفلسطيني (س.م) تناول مشروب غازي من شركة بيبسي قُدم له أثناء الاحتفال بزميل له في مقر عمله، مبررًا موقفه بكلمة واحدة: «بيبسي مقاطعة».
وبحسب روايات متداولة بين زملائه، لم يبدُ الموقف حينها مثيرًا للمشكلات، بل مرّ بشكل عابر، إلا أن المهندس فوجئ بعد يومين فقط باستدعائه إلى إحدى الجهات الأمنية في العاصمة أبوظبي.
قرار مفاجئ بالمغادرة
خلال المقابلة، تم إبلاغه بضرورة مغادرة البلاد خلال أيام قليلة دون توضيح أسباب تفصيلية، وفق ما نقله مقربون منه.
وأُجبر المهندس على تصفية أعماله وسحب أبنائه من مدارسهم، قبل أن يغادر إلى الأردن التي يحمل جواز سفرًا مؤقتًا صادرًا عنها.
20 عامًا من الخدمة تنتهي فجأة
الواقعة أثارت تعاطفًا واسعًا على المنصات العربية، خصوصًا بعد تداول معلومات تؤكد أن المهندس كان من أقدم العاملين في الشركة الحكومية التي عمل بها منذ أكثر من عقدين، وكان معروفًا بكفاءته المهنية والتزامه.
ورغم عدم صدور بيان رسمي من السلطات الإماراتية لتوضيح ملابسات الحادث، إلا أن القضية أثارت نقاشًا واسعًا حول حرية التعبير والمواقف الفردية داخل بيئات العمل في بعض الدول الخليجية.