شيرين عبدالوهاب
انتشرت أخبار جديدة عن عودة محتملة بينها وبين طليقها المطرب حسام حبيب للمرة الثالثة، مما أثار موجة من التساؤلات حول تأثير ذلك على مسيرتها الفنية وحياتها الشخصية.
أفادت مصادر أن شيرين، التي غادرت مصر في أغسطس 2025 للتعافي من أزمة نفسية، بدأت التواصل مع حسام عبر مكالمات هاتفية أثناء إقامتها في العيادة السويسرية، بهدف "إعادة بناء الأسرة من أجل أبنائهما أمير وحنين".
ورغم عدم تأكيد الطرفين، نفى حسام الشائعات سابقًا قائلًا: "مفيش رجوع، كل ده إشاعات"، مشددًا أن العلاقة تقتصر على "الصداقة والزمالة الفنية" دون مناقشة الزواج.
أما محامي شيرين السابق ياسر قنطوش، فقد أصدر بيانًا رسميًا ينفي أي عودة، محذرًا من "التسريبات الكاذبة"، وتوعد شيرين ببيان آخر إذا استمرت الإشاعات.
وتزامنت هذه الأنباء مع إشاعات عن ارتباط حسام بفتاة من خارج الوسط الفني، تُدعى "لينا"، موظفة في شركة إعلانات، شوهدت معه في مناسبات عامة بالقاهرة.
نفى حسام ذلك في برنامج "إي تي بالعربي"، لكن التقارير أشارت إلى أنهما يفضلان "قضاء وقت هادئ في المدينة الساحلية" للاسترخاء.
أثارت هذه الإشاعات غضب معجبي شيرين، الذين يرون في العودة "فرصة للثنائي الذهبي"، بينما حذرت ليلى عبد اللطيف في توقعاتها من "عواصف عاطفية جديدة في 2026".
من جانبها، شاركت شيرين آخر صورها من سويسرا برسالة إيجابية: "التعافي رحلة، والحب يبقى"، دون الإشارة إلى حسام. الناقد محمد عبد الرحمن أكد أن "عودة العلاقات ليست مفاجأة للمقربين"، مشيرًا إلى تسريبات عن حبيب كـ"داعم رئيسي" لها.
