أعلنت شركة OpenAI المطورة لمنصة الذكاء الاصطناعي ChatGPT عن تحديثات جوهرية في سياسات استخدام منتجاتها، تتضمن منع تقديم الاستشارات الطبية والقانونية الفردية للمستخدمين، وذلك في إطار سعيها إلى تعزيز الأمان وحماية المستخدمين من المخاطر المحتملة المرتبطة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي في قضايا حساسة.
وبموجب القواعد الجديدة، لم يعد يُسمح لبرنامج ChatGPT بتقديم تقييمات قانونية مخصصة أو صياغة استراتيجيات دفاع أمام القضاء أو إعداد مستندات قانونية، كما تم حظر أي محاولات لـ تشخيص الأمراض أو وصف الأدوية أو تحديد الجرعات الطبية. وتشمل القيود كذلك تفسير الصور الطبية مثل الأشعة السينية والرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي وصور الجلد والإصابات.
وأوضحت الشركة أن المنصة ستقتصر في هذه الحالات على تقديم معلومات عامة فقط، إلى جانب التوصية الدائمة بالتواصل مع الأطباء أو المحامين المعتمدين للحصول على الاستشارة المناسبة.
وأكدت OpenAI أن هذه التغييرات تأتي ضمن خطة شاملة تهدف إلى ضمان استخدام آمن ومسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن القواعد ستسري على جميع منتجاتها، سواء عبر واجهة الدردشة ChatGPT أو من خلال واجهة البرمجة (API).
وفي سياق آخر، أعلنت الشركة عن نية لتخفيف قيود المحتوى المخصص للبالغين ابتداءً من شهر ديسمبر المقبل، حيث سيتمكن المستخدمون الذين يخضعون لعملية التحقق من العمر من الوصول إلى نسخة تحتوي على رقابة أقل، بما في ذلك المواد ذات الطابع الإيروتيكي.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أضافت OpenAI في سبتمبر الماضي ميزة الرقابة الأبوية، التي تتيح للآباء والأمهات ربط حساباتهم بحسابات أبنائهم المراهقين للتحكم في إعدادات المحتوى وتحديد ما يمكنهم الوصول إليه.