أشاد الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، بافتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أنه ليس حدثًا عابرًا، بل يمثل رمزًا خالدًا للحضارة والمعرفة والسلام بين الشعوب.
وقال الأمير عبد العزيز، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» (تويتر سابقًا): «ليس افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا عابرًا، بل شهادة خالدة على أن الثقافة والآثار والعلم هي لغة السلام بين الأمم وجسر التآلف بين القلوب، وفي حضن مصر، حيث تنبض الحضارة منذ فجر التاريخ، تُروى اليوم قصة الإنسان.. حين آمن أن المعرفة هي طريق الخلود».
ويأتي تعليق الأمير السعودي بالتزامن مع الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، الذي شهده الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته السيدة انتصار السيسي، بمشاركة 79 وفدًا رسميًا من مختلف دول العالم، من بينهم 39 من القادة والملوك والأمراء ورؤساء الحكومات.
ويُعد المتحف المصري الكبير هدية مصر للعالم، حيث يجمع المجموعة الكاملة لآثار الملك توت عنخ آمون، ويُعد أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، بمساحة تقترب من 490 ألف متر مربع. كما يضم الدرج العظيم الذي تصطف على جانبيه تماثيل ملوك مصر في مشهد مهيب يجسد عظمة الحضارة المصرية وخلودها عبر العصور.