أعلن المطرب الشعبي إسماعيل الليثي عودته الرسمية إلى زوجته خبيرة التجميل شيماء سعيد، بهدية ذهبية فاخرة في عيد ميلادها الـ35، مُحْوِلًا صفحة الألم إلى فرحة جديدة تشبه "فرحًا ثانيًا". "ليا حقوق ومبحبش الخيانة"، قال الليثي في تصريح حصري، مشيرًا إلى أن الفترة الماضية كانت "درسًا قاسيًا"، وأكد التزامه بحقوقها كأم وشريكة، مع وعد بعطلة عائلية ودعم مهني لمشروعها الجديد في مجال التجميل.
جاء الإعلان في فيديو نشرته شيماء على تيك توك، يظهر فيه الليثي يزين يدها بشبكة ذهبية لامعة، وسط دموع فرح من ابنتيهما، مما أثار موجة من التهاني والتساؤلات: هل انتهت الأزمة حقًا؟
تذكر أن شيماء كشفت سابقًا تفاصيل معاناتها في لايف عبر تيك توك: "عايزة أعيش باحترام وأدب أنا واحدة باشتغل، وكنت بروح البيت أشتغل، أقسم بالله أنا عايزة أعيش أقل من الناس العادية، أقسم بالله كنت بقعد بالـ3 سنين مش بكشف عند دكتور، وأنا سيدة مبحبش الخيانة بكل أنواعها أنا ست بـ100 ست، وواحدة ليا حقوقي وليا وقت إني أصيف وأخرج مع جوزي وعيالي كل ده محرومة منه، ولا بيخرجني ولا بيعملي حاجة".
كانت هذه الكلمات قد هزت الرأي العام في أغسطس الماضي، بعد اتهاماتها له بالضرب، السرقة، والخيانة، مما أدى إلى إعلان الانفصال في يونيو، واستغاثاتها باختطاف الأطفال.
الآن، يبدو أن الصلح جاء بعد جلسات مصالحة عائلية وسط تدخلات من أصدقاء مشتركين في الوسط الفني، مع التزام الليثي بـ"عدم التكرار"، كما أكدت شيماء: "الحب اللي بينا أقوى من الجراح، وبناتنا تستحق أسرة كاملة".
أثار الخبر تفاعلًا هائلًا على فيسبوك وإنستغرام، مع هاشتاج #عودة_الليثي_لشيماء يتصدر، حيث رحبت فنانات مثل منة شلبي بالخطوة كـ"نموذج للإصلاح الأسري".
ومع ذلك، يحذر خبراء اجتماعيون من أن "الوعود تحتاج أفعالًا"، مشيرين إلى ارتفاع حالات الطلاق في الوسط الفني بنسبة 25% بسبب الضغوط.
هل يُعِيدُ هذا الصلح السعادة للثنائي الذي أنجب بنتين، أم هو هدنة مؤقتة؟ الليثي، الذي يعد لألبوم جديد، وعد بأغنية "للأم الحنون" تكريمًا لشيماء، بينما تخطط هي لإطلاق خط منتجات تجميل "من القلب". في النهاية، يبقى الدرس: الحقوق لا تُنْسَى، والحب يُبْنَىْ على الثقة. مصر تنتظر الختام السعيد لهذه القصة الدرامية.