ازهري
مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير غدًا السبت 1 نوفمبر 2025، أثار تساؤل عن جواز الترحم على ملوك الفراعنة وقراءة الفاتحة لأرواحهم جدلًا دينيًا.
فرد الشيخ عبد العزيز النجار، عالم الأزهر، بتأكيد فقهي يُبْسِطْ الإجابة: "نحن نسأل الله الرحمة لأمواتنا وأموات المسلمين، فأين المشكلة؟".
أوضح الشيخ النجار أن الفراعنة منهم مؤمن وغير مؤمن، مستشهدًا بـ"مؤمن آل فرعون"، مُذَكِّرًاْ بقوله تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، فهم جزء من "العالمين". وأضاف: "ندعو دائمًا بصفة عامة، فالله رحمن الدنيا والآخرة".
عن الدعاء أمام القطع الأثرية في المتاحف، قال: "هي ليست مقابر، بل أعمال فنية تبهر الجميع بدقتها منذ 7000 سنة، رغم غياب التقنية الحديثة.
الزائر يأتي للإعجاب بالإبداع، لا للدعاء على المتوفى". وأكد: "الإعجاب بالفن لا علاقة له بالشخص المحنَّطْ، بل بالعمل نفسه".
واستشهد بالقرآن: "ورحمتي وسعت كل شيء"، مُؤَكِّدًاْ: "طلب الرحمة للناس جميعًا ما فيه بأس؟ نحن لسنا أوصياء على الله، ندعو وهو يتقبل".
يأتي هذا الرد في سياق الحماس للمتحف، الذي يضم 100 ألف قطعة فريدة، مُعَزِّزًاْ الفخر بالتراث دون خلافات دينية، ومُذَكِّرًاْ أن الرحمة آية إلهية عامة.