advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شملت إنستا باي و الـATM.. البنوك توقف خدمات بعض الحسابات لهذا السبب

مصطفى علوان

الجمعة, 31 أكتوبر, 2025

01:57 م

أقدمت عدة بنوك مصرية على إيقاف التعامل مؤقتًا على عدد كبير من حسابات العملاء فيما يتعلق بخدمات الدفع الفوري "إنستا باي" التابعة للبنك المركزي المصري، بالإضافة إلى خدمات السحب عبر أجهزة الصراف الآلي (ATM).

وجاء هذا الإجراء بهدف توجيه العملاء المعنيين إلى فروع البنوك لتحديث بياناتهم المصرفية، ضمن الاستعدادات الموسعة التي تجريها المنظومة المصرفية الوطنية لإطلاق تطبيق هوية الرقمية التابع للبنك المركزي، في خطوة تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي وتسهيل الخدمات المالية للمواطنين.

وتستعد مصر رسميًا لتفعيل منصة هوية الرقمية خلال الأيام المقبلة، وهي منصة رائدة تمثل الهوية الإلكترونية الموحدة للمواطنين، وتمكنهم من إجراء المعاملات المصرفية والخدمات الحكومية والخاصة بسهولة عبر تطبيق ذكي وآمن على الهواتف المحمولة.

وتعتمد المنصة على رمز QR خاص بكل مستخدم، كما توظف أحدث تقنيات التحقق البيومتري مثل بصمة الوجه والإصبع والتوقيع الرقمي، لضمان أعلى مستويات الأمان وحماية بيانات المستخدمين وفقًا للمعايير الدولية.

وتتيح منصة هوية الرقمية للمواطنين فتح الحسابات البنكية عن بُعد دون الحاجة إلى زيارة الفروع، بالإضافة إلى الاشتراك في المحافظ الإلكترونية وإدارتها بشكل آمن وسهل.

كما يمكن ربط خطوط الهاتف المحمول بالهوية الرقمية لتسهيل الوصول إلى الخدمات، وتنفيذ المعاملات المصرفية والمالية دون الحاجة لأي توقيعات ورقية أو مستندات تقليدية.

ويستفيد المواطنون كذلك من خدمة اعرف عميلك الإلكترونية (eKYC)، التي تتيح التحقق من هوية المستخدم بشكل رقمي سريع وآمن، بما يعزز الشمول المالي خاصة في المناطق البعيدة عن الفروع البنكية.

ويأتي إطلاق منصة هوية الرقمية ضمن استراتيجية الدولة للتحول إلى اقتصاد غير نقدي قائم على الحلول الرقمية المتكاملة، وتطوير المنظومة المصرفية الوطنية لتعزيز الشمول المالي في جميع المحافظات.

وتمنح المنصة المستخدمين تحكمًا كاملًا في بياناتهم الشخصية، وتمكنهم من الوصول إلى الخدمات المالية بسهولة من أي مكان، وهو ما يمثل نقلة نوعية في مجال الخدمات المصرفية الرقمية.

ويتيح لهم إنجاز معاملاتهم بسرعة وأمان، بما يواكب التطورات التكنولوجية الحديثة ويواكب توجه الدولة نحو رقمنة الاقتصاد.