أعلنت مصادر دبلوماسية أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة يوم الخميس المقبل لبحث آخر التطورات في السودان، وذلك في ظل تصاعد القتال بين الجيش السوداني وميلشيا الدعم السريع في عدة ولايات، لا سيما إقليم دارفور ومدينة الفاشر.
وأوضحت المصادر أن الجلسة ستتناول مسارات استئناف الحوار السياسي ووقف إطلاق النار، بالإضافة إلى دراسة التقارير الأممية حول الوضع الإنساني في البلاد، وتداعيات الصراع على المدنيين، وما يترتب على النزوح الكبير لآلاف الأسر من مناطق القتال.
يأتي هذا الاجتماع ضمن الجهود الدولية المتواصلة لاحتواء الأزمة السودانية، وسط دعوات من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي للتوصل إلى تسوية شاملة تحفظ وحدة السودان وتحد من معاناة المدنيين.
وفي سياق متصل، قال قائد ميليشيا الدعم السريع بالسودان، محمد حمدان دقلو المعروف بـ "حميدتي": "نأسف لأحداث مدينة الفاشر ولكن الحرب فرضت علينا".
وأضاف: "الفاشر لم تكن آمنة وستكون بردًا وسلامًا على أهلها"، مؤكدًا على محاسبة أي جندي أو ضابط ارتكب جرائم خلال المواجهات، مع الإعلان عن نتائج المحاكمات فورًا أمام الجميع.