advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مايكروسوفت تُعيد ابتكار «Outlook» من الصفر.. البريد الإلكتروني يتحول إلى مساعد ذكي

مصطفى علوان

الأربعاء, 29 أكتوبر, 2025

04:30 م

تستعد شركة مايكروسوفت لإطلاق نسخة جديدة كليًا من تطبيق البريد الإلكتروني الشهير Outlook، في خطوة وُصفت بأنها الأجرأ منذ إطلاقه قبل أكثر من عشرين عامًا، حيث تسعى الشركة لتحويله إلى مساعد شخصي ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وبعد أن اعتاد المستخدمون على النسخة الويبّية الجديدة من التطبيق، تعمل مايكروسوفت حاليًا على إعادة تصميم Outlook من الأساس ليكون أكثر من مجرد أداة لإرسال واستقبال الرسائل، إذ سيتحول إلى شريك رقمي متكامل قادر على إدارة البريد والمواعيد وصياغة الردود تلقائيًا نيابة عن المستخدم.

ووفقًا لتقرير نشره موقع The Verge، فإن الشركة أعادت هيكلة فريق تطوير Outlook بالكامل، ليقوده غوراف سارين، نائب رئيس مايكروسوفت لتجارب ومنصات المستخدمين عالميًا، خلفًا لـ لين أيرز التي غادرت في إجازة طويلة.

وفي مذكرة داخلية اطلع عليها الموقع، أكد سارين أن الهدف من المشروع الجديد هو إعادة تخيل Outlook من البداية، بدلًا من الاكتفاء بإضافة ميزات ذكاء اصطناعي إلى التجارب القديمة، مشيرًا إلى أن النسخة القادمة ستغير طريقة تفاعل المستخدمين مع البريد الإلكتروني بشكل جذري.

وقال سارين في مذكرته: «تخيّل أن يصبح Outlook نسخة رقمية منك، قادرة على تنظيم المهام والتعامل مع الرسائل دون أن تشعر بالإرهاق. ومع ميزة Copilot، سنمنح المستخدمين تجربة أكثر ذكاءً وفاعلية من أي وقت مضى».

ومن المتوقع أن تتمكن النسخة المطورة من قراءة الرسائل وتحليلها وصياغة الردود وجدولة المواعيد بطريقة تلقائية، لتتحول تجربة البريد الإلكتروني إلى نظام إدارة ذكي متكامل للحياة اليومية والمهنية على حد سواء.

ولتحقيق هذا التحول، قررت مايكروسوفت تسريع وتيرة التطوير والتحديثات، إذ ستنتقل من أسلوب الاختبارات الربع سنوية إلى تجارب أسبوعية واختبارات سريعة، بهدف إطلاق ميزات جديدة بوتيرة غير مسبوقة.

وتشير التقارير إلى أن مايكروسوفت تخطط لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في كل مراحل تصميم وبناء Outlook الجديد، ليصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا أصيلًا من التجربة وليس مجرد إضافة.

ويأتي هذا التطوير ضمن استراتيجية الشركة لجعل منتجاتها الأساسية أكثر ذكاءً وتكاملًا مع أدوات Copilot، في إطار سعيها لتسهيل حياة المستخدمين وتحويل التطبيقات التقليدية إلى مساعدين رقميين قادرين على إدارة العمل اليومي بكفاءة عالية.