أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال تلقته من أحد المتابعين حول حكم تارك الصلاة، مؤكدة أن تارك الصلاة تكاسلًا يُعتبر مسلمًا عاصيًا، أي شخص يعرف فضل الصلاة ويؤديها أحيانًا لكنه يقصر عنها أحيانًا أخرى.
وأوضحت الإفتاء، عبر صفحتها على فيسبوك، أن الشخص الذي يترك الصلاة يحتاج إلى النصح باللين والرفق وليس بالعنف أو القسوة، موضحة أن الكلام الطيب والتوجيه بالحكمة والموعظة الحسنة هو السبيل الأقرب لقلبه: "الصلاة هي العبادة التي تقربك إلى الله تعالى، فأدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة."
وأضافت دار الإفتاء أن التهديد أو استخدام الكلمات العنيفة، مثل القول بأن عدم الصلاة سيمنع الرزق، قد يؤدي إلى نفور الشخص من الصلاة، بينما الأسلوب اللين، مثل اصطحابه للمسجد أو تشجيعه على الصلاة معك، يساعد في تقريبه إلى الله وهدايته للصلاة إن شاء الله.