لا تزال جريمة فيصل "اللبيني" المروعة التي راح ضحيتها سيدة وأطفالها الثلاثة، تُلقي بظلالها على الشارع المصري، مع ظهور تفاصيل جديدة تكشف جانبًا غامضًا من شخصية الجاني الذي صدم الجميع بسلوكه الهادئ قبل ارتكاب الجريمة.
الرجل الهادئ
أحد جيران المتهم كشف في تصريحات صحفية عن ملامح إنسانية متناقضة، قائلاً: " إن الجاني كان معروفًا بين سكان المنطقة بـ"الرجل الهادئ" الذي يواظب على الصلاة وينصح الآخرين بالخير"، مضيفًا: "عمرنا ما شفنا منه حاجة وحشة، بالعكس كان بيتكلم عن ربنا، وبيصلي في المسجد بانتظام."
واقعة واحدة تكشف الجانب السيء
لكن الجار نفسه أشار إلى واقعة وحيدة أثارت استغرابه قبل الحادث بفترة، قائلاً: "شُفته مرة بيضرب طفل صغير بشدة، ولما سألته ليه بيعمل كده، قال إن الولد كان بيلعب في المحل وبيضايق الكتاكيت."
المتهم يمثل الجريمة بثبات مخيف
اللافت في رواية الشاهد كان وصفه لحالة المتهم أثناء تمثيل الجريمة أمام رجال المباحث، حيث قال إنه بدا ثابتًا بشكل مخيف، لا يظهر عليه أي توتر أو ندم، وكأنه يتحدث عن أمر عادي، ما أثار دهشة كل من كان في المكان.
ويتابع الجار قائلاً: "الكل كان متجمد من طريقته، لا تأثر ولا خوف، وكأنه ماعملش حاجة، وده اللي خلانا نحس إننا قدام إنسان فقد إنسانيته بالكامل."
في المقابل، تواصل النيابة العامة تحقيقاتها الدقيقة في الواقعة التي هزت الرأي العام، تمهيدًا لإحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية.