advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

لتعزيز تجربة المستخدم.. «أوبن أيه آي» تُعلن عن ترقيات كبرى لمتصفحها الذكي «أطلس»

مصطفى علوان

الأحد, 26 أكتوبر, 2025

05:07 م

في خطوة جديدة لتطوير متصفحها القائم على الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة «أوبن أيه آي» (OpenAI) عن مجموعة من الإصلاحات والميزات المتقدمة التي ستصل قريبًا إلى متصفحها الذكي «أطلس» (Atlas)، بعد أيام قليلة من إطلاقه رسميًا، وذلك في محاولة لتعزيز قدراته التفاعلية وجعله أكثر تنافسية أمام المتصفحات التقليدية.

شارك آدم فراي، قائد فريق المنتجات في الشركة، عبر منصة X (تويتر سابقًا) قائمة شاملة تضم أبرز «إصلاحات ما بعد الإطلاق»، والتي تتضمن تحسينات جوهرية على مستوى الأداء والتصميم والتفاعل الذكي.

ميزات جديدة لتجربة تصفح أكثر تنظيمًا

من بين التحديثات المنتظرة، ستضيف الشركة ميزة تجميع علامات التبويب (Tab Grouping) التي تسمح بضم الصفحات ذات الصلة في مجموعات منظمة، بالإضافة إلى ميزة الملفات الشخصية المتعددة للمستخدمين (Multiple Profiles)، والتي تتيح الفصل بين سجل التصفح والإشارات المرجعية والسياقات المختلفة لكل استخدام.

أدوات تحكم أسرع وأكثر مرونة

تشمل الترقيات أيضًا قائمة إشارات مرجعية محسّنة واختصارات جديدة للوصول السريع إلى الأدوات الأكثر استخدامًا، إلى جانب تحسينات في الشريط الجانبي الذي سيضم أداة لاختيار النماذج الذكية وتكاملًا مباشرًا مع المشاريع المفتوحة داخل واجهة الدردشة.

تطوير محرر الدردشة والذكاء السياقي

سيتم تحديث محرر الدردشة لتمكين إدارة أفضل لعلامات التبويب المتعددة وتحسين تتبع السياق باستخدام ميزة @mentions، التي تسمح بالإشارة إلى الملفات أو المحادثات الأخرى بسلاسة أكبر أثناء العمل.

ترقية "وضع الوكيل" للمشتركين المميزين

أما وضع الوكيل (Agent Mode) — المتاح حصريًا لمشتركي باقات Plus وPro — فسيحصل على تسريع في الاستجابة، وحركات أكثر سلاسة، وتقليل الأخطاء في تفعيل الأوامر، ما يجعله أكثر كفاءة في أداء المهام الذكية المعقدة.

نحو تجربة متصفح أكثر ذكاءً وشمولًا

تؤكد الشركة أن هذه التحسينات ليست مجرد ترقيات تقنية، بل تمثل إعادة تصميم شاملة لتجربة التصفح عبر الذكاء الاصطناعي، لتجعل من «أطلس» منصة تجمع بين قوة البحث، والمساعدة الذكية، وإدارة العمل عبر الإنترنت في واجهة واحدة.

ومن المتوقع أن تتوسع المنصة قريبًا لتشمل أنظمة ويندوز، وiOS، وأندرويد، بعد إطلاقها الأول على macOS، لتنافس بقوة متصفحات مثل «كروم» و«إيدج» بفضل تكاملها العميق مع نماذج الذكاء الاصطناعي.