خلال احتفالية "مصر وطن السلام" بالعاصمة الإدارية الجديدة، قدم اليوتيوبر أحمد الغندور المعروف بـ "الدحيح" عرضًا علميًا يوضح كيف تمكن الجيش المصري من اختراق خط بارليف خلال حرب أكتوبر باستخدام أسس فيزيائية مبتكرة.
وأشار الدحيح إلى أن الطرق التقليدية مثل القنابل والمدفعية كانت ستكلف ملايين الدولارات وتستغرق أيامًا، مؤكّدًا أن الحاجز الرملي يمتص 90% من قنابل الطائرات و80% من قذائف المدفعية، ما يجعل كفاءة هذه الوسائل لا تتجاوز 20%.
وأوضح الدحيح أن الحل جاء من المياه، التراب لا يستوعب أكثر من 50% من قوة المياه، والمياه كانت أقوى مرتين ونصف من القذائف، وخمس مرات من قنابل TNT، بتكلفة لا تتجاوز ربع البدائل التقليدية.
تم استخدام 450 مضخة لضخ طن ونصف من المياه في الدقيقة بسرعة 60 مترًا في الثانية، مما سمح بعمل 60 إلى 80 فتحة في الخط خلال 3 إلى 6 ساعات، مقابل 12 إلى 24 ساعة بالطرق التقليدية.
وأكد الدحيح أن هذا الإنجاز يمثل تطبيقًا علميًا عمليًا للمعادلات الفيزيائية، ويبرز كيف يمكن للعلم والإبداع أن يحدثا معجزات حقيقية على أرض الواقع، مؤكدًا أن حرب أكتوبر تثبت أن "السلاح عندما يجتمع مع العقول يصبح قادرًا على تحرير الأرض وخلق واقع جديد".