أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في عقد لقاء جديد مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون خلال جولته المرتقبة إلى آسيا، في خطوة تعيد إلى الواجهة الحديث عن إمكانية استئناف الحوار بين واشنطن وبيونج يانج بعد سنوات من الجمود.
محادثات سرية لبحث لقاء جديد
وكشفت وسائل إعلام أمريكية أن مسؤولين في إدارة ترامب ناقشوا خلال الأسابيع الماضية إمكانية تنظيم لقاء جديد بين الزعيمين، في إطار المساعي غير المعلنة لإحياء الاتصالات الدبلوماسية المتوقفة بين البلدين.
ونقلت تقارير عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن الرئيس ترامب لا يزال منفتحًا على الحوار مع كيم جونج أون دون شروط مسبقة، وهو ما يعد تحولًا لافتًا في موقف واشنطن التي كانت تربط سابقًا أي مفاوضات بملف نزع السلاح النووي الكوري الشمالي.
موقف كوريا الشمالية
وفي المقابل، كان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون قد أبدى في تصريحات سابقة استعداده لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، شرط أن تتخلى واشنطن عن مطلبها بنزع السلاح النووي الكامل لكوريا الشمالية، معتبرًا أن هذا الشرط يمثل عقبة أمام أي تفاهم سياسي محتمل.
قمة أبيك قد تشهد اللقاء المرتقب
وخلال لقائه بالرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج في البيت الأبيض خلال أغسطس الماضي، صرّح ترامب بأنه يأمل في لقاء كيم جونج أون قبل نهاية العام، مما زاد من التوقعات بإمكانية عقد اللقاء على هامش قمة أبيك المزمع تنظيمها في مدينة غيونغجو الكورية الجنوبية في الفترة من 31 أكتوبر إلى 1 نوفمبر المقبل.
آخر لقاء بين الزعيمين
ويُذكر أن آخر اجتماع بين ترامب وكيم جونج أون عُقد عام 2019 خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب، حين التقيا في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين في مشهد تاريخي أثار حينها آمالًا ببدء مرحلة جديدة من الحوار بين البلدين، غير أن المفاوضات انهارت لاحقًا بسبب الخلاف حول العقوبات والبرنامج النووي الكوري الشمالي.