مروة يسري
كشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 1385 لسنة 2025 جنح اقتصادية، تفاصيل صادمة من اعترافات مروة يسري، المعروفة إعلامياً بـ"بنت مبارك"، المتهمة بسب وقذف والتشهير برجل الأعمال المصري أحمد وهبة عبر تيك توك.
تكشف التحقيقات دوافعها لإنشاء حسابات وهمية، ومصادر مزاعمها الخطيرة حول تجارة الأعضاء.الاعترافات الكاملة: "أنا مخطوفة وأثبت نسبي"
في أقوالها أمام النيابة، أكدت مروة يسري (اسمها الحقيقي فريدة، مواليد نوفمبر 1988)، أنها أنشأت أكثر من 40 حساباً على وسائل التواصل لإثبات نسبها للرئيس الراحل حسني مبارك، مدعية أنها "مخطوفة منذ الطفولة وتركت في إمبابة مع أسرة غريبة".
قالت: "عملت الحسابات عشان أثبت نسبي للرئيس.. كنت أخوف الناس وأكشف الحقيقة عن اختطافي ومعاملتي السيئة". أضافت أنها حصلت على بكالوريوس إدارة صناعية، لكنها تعرضت للطلاق مرتين، وأن والدها الحقيقي هو يسري عبد الحميد (متوفى) ووالدتها زينب محمد علي، مع أخ شقيق يدعى محمد.مزاعم التجارة: "أليكس الصندوق الأسود"
في سياق اتهامها لأحمد وهبة (صاحب وكالة ذا كونتراكتورز في الإمارات)، اعترفت مروة بأن مصدر معلوماتها عن تورطه في تجارة الأعضاء هو شخص يدعى "أليكس"، الذي وصفته بـ"الصندوق الأسود".
قالت: "أليكس قالي إنه بيتاجر في الأعضاء.. كان قريب منهم وهو اللي أعطاني التقارير الطبية عن تبرع إبراهيم شيكا بفص كبد وكليته".
هذه المزاعم مشابهة لاتهاماتها السابقة لفنانة وفاء عامر بتجارة أعضاء شيكا الراحل، والتي أدت إلى حكم بالسجن عامين وغرامة 100 ألف جنيه ضد مروة في سبتمبر الماضي.
القضية الجديدة: سب وقذف عبر تيك توك
القضية الجديدة، التي رفعتها وهبة، تتهم مروة بنشر عبارات "خادشة للشرف" وادعاءات كيدية لتشويه سمعتها، مستندة إلى شهادة سمعية من "أليكس" دون تحقق. ألقت الشرطة القبض عليها في يوليو الماضي بسيدي بشر بالإسكندرية،
وحُبست 4 أيام احتياطياً. المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية حددت جلسة غداً السبت 25 أكتوبر لسداد الرسوم والاطلاع على التحقيقات، وسط طلب النيابة بالحبس الاحتياطي.
ردود الفعل: صدمة وتحذيرات
أثارت الاعترافات جدلاً واسعاً على وسائل التواصل، مع هاشتاج #مروة_يسري يتصدر، حيث أعربت الجماهير عن صدمتها من "المزاعم الخطيرة دون دليل". منظمات حقوقية دعت إلى فحص نفسي لمروة، مشيرة إلى معاناتها المزعومة من اضطرابات نفسية، ك
ما حدث في قضاياها السابقة حيث أغميت في قاعة المحكمة مطالِبة بالإفراج للعلاج. هذه القضية تسلط الضوء على مخاطر التشهير الرقمي، فهل تُحكم مروة مرة أخرى؟ الجلسة غداً ستكشف المزيد.