advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

قد تكون حساسية وليس فيروسًا.. أعراض شبيهة بالإنفلونزا في الخريف

مصطفى علوان

الجمعة, 24 أكتوبر, 2025

09:14 ص

حذر خبراء صحيون من أن الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا التي تظهر خلال فصل الخريف قد لا تكون دائمًا ناجمة عن فيروسات موسمية، بل قد تكون مؤشرًا لحساسية موسمية أو حالات صحية أخرى.

وأوضح جورج ساندو، أحد الخبراء، أن ارتفاع درجات الحرارة العالمية أسهم في إطالة مواسم نمو النباتات وزيادة كثافة حبوب اللقاح، ما يزيد من فترة معاناة الأشخاص الذين يعانون من الحساسية.

وأشار ساندو إلى أن مستويات ثاني أكسيد الكربون المرتفعة تعمل كـ"سماد طبيعي" للنباتات، ما يؤدي إلى زيادة إنتاج حبوب اللقاح، وأن الشتاء المعتدل يسهم في استمرار هذه الظاهرة حتى أواخر الخريف.

ونتيجة لذلك، قد يواجه الأفراد أعراضًا مثل العطس المتواصل، سيلان الأنف، والحكة في العيون، والتي يمكن أن تُختلط بسهولة مع أعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا.

وأضاف الخبير أن الجمع بين انتشار العفن، عث الغبار، والرطوبة العالية خلال الخريف يخلق ما وصفه بـ"نافذة عالية الخطورة" للحساسية، حيث تستمر الأعراض لأيام أو حتى أسابيع، وتختلف بشكل واضح عن أمراض الجهاز التنفسي، إذ ترتبط الحساسية بالعطس المستمر واحتقان الأنف والحكة، بينما يرافق البرد عادة ارتفاع الحرارة وآلام الجسم والتهاب الحلق.

وأوضح الخبراء أن تفاقم الحساسية في هذا الفصل يعود إلى استمرار حبوب اللقاح في الجو، ونمو العفن في الأماكن الرطبة، وانتشار عث الغبار داخل المنازل مع تشغيل التدفئة.

ومن جانبها، توصي الجهات الصحية باستخدام مضادات الهيستامين لتخفيف العطس والحكة، والبخاخات الأنفية لتقليل الاحتقان، إلى جانب المحاليل الملحية لتنظيف الأنف وقطرات العين لتهدئة الحكة.

وأكد الأطباء ضرورة عدم تجاهل هذه الأعراض، ومراجعة المختصين في حال استمرارها لفترات طويلة، حيث يمكن أن تتفاقم الحساسية إذا لم يتم التعامل معها بالشكل المناسب، مما يؤثر على جودة حياة المرضى خلال موسم الخريف.